فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 384

الحلقة الثالثة عشر

ليس هناك .. قاعدة نلتقي عليها .. أنتم ونحن صراع أم تزاوج؟ هل الطبيعة جدلية؟

لقد انتعشت أحلام الشيوعيين بعد علمهم بتفاصيل قصة الخطاب الذي أدى إلى تخفيف المعاملة في السجن .. والي فصل عدد من ضباط المصلحة .. واطمأنوا الى أن الأوضاع لن تبلغ من السوء حدا يخشونه بعد ذلك، وأحست ادارة السجن بدورها بهذه الحقيقة فسارعت إلى مماتهم وظهر أثره واضحا في أسلوب تعاملهم مع الادارة بصفة خاصة .. بل تعدوا الادارة الى من هم أعلى سلطة منها .. فعندما حضر اثنان من كبار ضباط الأمن المقابلتهم أحدهما برتبة لواء کالوا لهما الشتائم وشيعوهما باللعنات ..

وكان من الطبيعي أن تنفتح آمال الشيوعيين في المستقبل الذي داعبهم، وأن يبلغ بهم انطموح حدا بعيدا يدعوهم إلى مفاتحتنا في عمل جبهة وطنية .. واخذوا يدورون حول الموضوع ثم اسفروا عن مقصدهم بعد ذلك واضحا .. ودخل الزميل في الموضوع حين قال:

لقد كشف التطور السياسي لشعبنا في هذه الفترة المرحلية عن القوى الوطنية القادرة على احداث التغيير الاجتماعي .. ولكن هذه القوى الوطنية مختلفة مع بعضها أمام العدو المشترك.

قلنا: تكلموا بصراحة أكثر

-قالو: نقصد أن في البلد الآز قوتين وطنيتين، نحن وأتم، كل قوة منها لها نظريتها في التغيير الاجتماعي .. أمامهما عدو مشترك هو البورجوازية العسكرية التي تخدم مصالح الامبريالية العالمية .. وتفكك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت