الحلقة الخامسة عشر
الماركسية تقهر العلم وتسخره ليتبرير أحكام مسبقة وجاهزة.
-أثر الدولة الكبرى النفسي • - الستار الحديدي العلمي. - نظام الأسرة.
الآن وقد فرغنا من قضايا «المادية الجدلية» نكون أمام بعض القضايا العلمية التي تعمل كخلايا بيتية في نسيج الماركسية، والتي يحسن الشيوعيون استغلالها لاسباغ سفة العلمية على كل ما اعتقدوه مسبقا .. وهم لذلك يطوعونها المنطقهم في مادية الوجود .. ومادية الانسان .. ومادية التاريخ .. ولو على حساب الأمانة العلمية ..
من هذه القضايا ما يتناول: نشأة الحياة .. نظام الأسرة .. شاة الأديان .. سلطات الدولة ... نظرية النشوء والارتقاء .. دور الفرد في التاريخ .. الأخلاق والآداب ..
* واذا کانت ظروف أوروبا في القرن التاسع عشر بكل مساويء الكنيسة والاقطاع تعطى عذرا لهذا الموقف الانتقائي من جانب مارکس لكل النظريات التي تخدم عقيدته المسبقة مهما كان تهافتها من الناحية العلمية .. فأي عذر لمن يعيش في القرن العشرين بعد قرن كامل من هذه الظروف، ومن تقدم العلوم
و لكن المحزن أن الأمر لم يقف عند حدود الانتقاء بل تعداه الى التطويع والقسر لكل الاكتشافات العلمية لتظل سندا لقضايا الماركسية .. حتى ولو اضطروا في سبيل ذلك الى اضطهاد العلماء كما رأينا في الحلقة السابقة.
لا وحمل الينا مؤلفو «أسس الماركسية اللينينية» نغمة جديدة هي «الممارسة الفعلية، التي بدأت تخلف النظريات التي انفصلت تماما عن