فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 384

انما العقائد بحملتها.

لا بظن المسلمون انهم «بدع» في التعرض للاضطهاد.

لقد اضطهد اقوام - من كل ملة - شر اضطهاد. وند خلت من قبلهم الثلاث.

• اضطهد المسيحيون. • واضطهد اليهود .. و واضطهد الشيوعيون •

ورغم ذلك نجد في الأرض اليوم دولا مسبحية .. ودولا شيوعية .. وكبانا لليهود في فلسطين.

ومن الإنصاف أن نقول: فقط آن احساس هؤلاء بالاضطهاد کان ايجابيا

ولئن كانت هذه الدراسة تمثل في مجال الكفاح بادرة ايجابية .. فهي تمثل في عالم الفكر .. «الانفتاح والثقة»

کان ابراهيم - عليه السلام - يجادل الكافرين .. ويندرج هم - في حوار مفتوح - نحو الحقيقة .. فينفعلون وهو رزين .. ويثيرود .. وهو هادئ .. ويظل يتعقب مقولاتهم. ويسقطها تباعا .. من خلال «منطق ملاحظة الطبيعة.

وفجر نبينا - عليه الصلاة والسلام - القوى العقلية في جزيرة العرب .. وفتح أمام الفكر آفاق التفكير .. وتنشيط الذهن .. وطفق يجادل المشركين واهل الكتاب .. حتي خانوا منطقه وتحاشوه .. . وكان ابن حنبل .. وابن تيمية .. وأبو حنيفة. كانوا ونضرب بهم مثلا فحسب - يحاورون أصحاب العقائد والمذاهب الأخرى .. بانفتاح غير محدود. وبثقة لا تعرف التهيب، جرى ذلك .. ابان الصحوة العقلية .. فلما دخل العقل الاسلامي في سبات طويل .. ضعفت «حجة» التفكير الاسلامي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت