فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 384

لهذا اليوم الموعود فانه بكل ثقة واطمئنان سيکون مع آخر حجر يوضع في بناء السد العالي .. يومها سنكون قد ركبنا على البلد «بالخسروان»

قلنا: فلندخل الى الموضوع اذن، ولتطا من قليلا من أحلامك ..

قال: المادية الجدلية هي الإطار الفلسفي أو الأساس العقيدي الماركسية.

والفلسفة عموما، هي تفسير وتغيير أي تقوم بتفسير الوجود بغية أحداث التغييرات اللازمة فيه ..

و والفلسفة المثالية عموما هي تلك التي محورها الاعتقاد بوجود خالق يعتبر مصدر الوجود ومصيره والتي تستند الى القوى الغيبية في تفسير الظواهر المادية أو ترى وجود الفكر متقدما على وجود المادة وهي في ايغالها في التصورات الخيالية قد بعدت عن الواقع حتى أفسدته ..

ومهما تباينت المذاهب المثالية فيما بينها في شكل ديا نات سماوية أو فلسفات أرضية فكلها قامت كتعبير عن العجز العلمي في تفسير الظواهر الطبيعية بالاحالة الى قوى غيبية .. و كلها حملت كسلاح معنوي في يد الطبقة المالكة المستغلة في قهر وتخدير الطبقة المعدومة المستغلة 0 وأما الفلسفة المادية فهي التي تبدأ من المادة بدراستها ومعرفية قوانينها معتدة في ذلك على المنهج التجريبي، فكانت وحدها القادرة على تفسير جميع ظواهر الوجود تفسيرا عليا ص حيحا، ومن ثم فهي بحق الجديرة و في الفلسفة العلية.

والفلاسفة الماديون يذهبون إلى أن المادة وجدت أولا وأن الفكر وجد تاليا لها وأنها في رأيهم أزلية لم يخلقها أحد وأنها أبدية، ولا توجد أي قوة فوق الطبيعة أو خارج العالم؛ وهناك بالطبع فلسفات ثنائية لا تقول بأولوية المادة أو أولوية الفكر وانما تثبت للعالم أساسين منفصلين ومختلفين في صبيعتها: المادة والروح. الطبيعة والفكر و الجسم والعقل، وتلك كانت نظرة ديكارت. وهناك الفلسفة الوضعية التي تكتفي ببحث الحقائق

م؟ - حوار مع الشيوعيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت