وها هو الغرب الكافر يخطو الخطوة الثانية لمحاربته للشريعة الإسلامية المتمثلة في:
1 -تصديره الديمقراطية إلى العالم الإسلامي وفرضها عليه لتكون بديلا عن الشريعة.
2 -شروعه في علمنة الإسلاميين.
وقد تمثلت خطوته الأولى لمحاربة الشريعة في:
1 -دعمه لحكام الردة الحاكمين بالقوانين الوضعية.
2 -دعمه للجيل الأول من العلمانيين.