الصفحة 154 من 456

في علم النفس في الحقبة الراهنة تلتقي بشكل مباشر الاهتمامات القائمة في مجال النظرية السياسية ومجال الممارسة السياسية على حد سواء. كما أن هذا الموضوع يتفق إلى حد كبير مع التمييز المفهومي بين الموقفية والنزوعية الذي ينطلق منه هذا الكتاب، من حيث إن السلوكية تمثل نموذجا راديكاليا للأول منهما. وحتى إذا بقيت غير مقتنع بهذا الشكل الصارخ من أشكال الموقفية، يظل هناك مناح بديلة متاحة تحت المظلة العامة للموقفية، مما قد تجده أكثر قبولا. وسنقوم بمناقشة هذه البدلاء في الفصول القادمة ونبدا بعرض تجارب ملغرام ونتائجها المدهشة عن طبيعة طاعتنا للسلطة ومداها. ومقاربة ملغرام مقاربة موقفية في الجانب الأكبر منها، على الرغم من وجود بعض العناصر النزوعية في نظريته في الطاعة، كما يوضح الفصل الرابع من هذا الكتاب.

الجدول (3 - 1) ملخص الحجج المؤيدة والحجج المعارضة للسلوكية

المؤيدة المؤيدة

> المعارضة

المعارضة: - يمتلك العلم إجابات لايمتلكها السياسيون. 1 - في معرض نقد الآلية البرتقالية، يقال: إن ما > - نحن شرطونزاي بتكون سلوكنا بالإشراط، جعلنا بشراهو حقنا في الاختبار ولكن بطريقة اعتباطية [غير منظمة أو منهجة

-من المخول بالقرار بشان ما يجب أن شرط >

من المخ

عليه، أو نشرط لنلا نكون عليه؟ - يجب أن شرط الناس لئلا يرتكبوا أفعال عنف ا ي

ن قرار الناد حتى إننا نستطيع أن نمنع وقوع الحروب). [الحراس؟. - إن فوائد الإشراط تفوق تكاليفه إلى حد كبير. 7 - الإشراط ليس فعالا في كثير من الأحيان. - السلوكية ديمقراطية حقا في بعض جوانبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت