لقد حظيت بمساعدة العديد من الناس أثناء كتابتي لهذا الكتاب، وأود أن أخص منهم بعرفاني آنا کارول، ومايکل کيرنز، وسارة فيليبس وإليزابث رينير من دار راوتلدج للنشر (Routledge) : ولقد شجعني مايكل بوجه خاص لمتابعة هذا المشروع حين كان مجرد فكرة خام ملحقة برسالة بريد إلكتروني، كما اخص آنا وإليزابث خبيرتا التحرير اللتين أسهمتا في تحسين المخطوطة إلى حد يصعب تقديره. كذلك فقد أسهم العديد من المراجعين (غير المسميين) بمقترحات ثمينة أدخلتها الكتاب لما وجدت فيها من فائدة. أما مارکو لاكوبوني (Marco Lacoboni) من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس (UCLA) ، وجفري بدويل (Jeff Bedwell) من جامعة وسط فلوريدا (UCF) فقد زوداني أفكارا قيمة للفصل الحادي عشر الذي تناول علم الأعصاب، وهو موضوع جديد بالنسبة إلي في معظمه، إذ لم يكن لدى كثير من علماء النفس السياسي في الوقت الذي حصلت فيه على الدكتوراه سوي لمحة إلى الموضوع، هذا إذا ما كان لديهم أي معرفة به على الإطلاق. وكان جيف کريما بوجه خاص وقام بمراجعة مسودة أولية من ذلك الفصل، وصحح بعناية بالغة بعض مفاهيم الخاطئة فيه. كما أن دايفد بيرل (David Pearl) من جامعة ولاية واشنطن ساهم في إثارة اهتمامي بموضوع علم الأعصاب من حيث المبدأ، وأتقدم إليه بالشكر على دفعي إلى الاطلاع على آخر التطورات في طرائق القياس العصبي التي يدرسها طلبة الدراسات العليا في علم النفس السياسي في الوقت الحاضر. وكان لستيفن دايسون (Stephen Dyson) ، أحد طلبتي القدماء في جامعة إيسيکس والذي يعمل أستاذا مساعدا الآن في جامعة كنوکتيکوت، دو مماثل في إطلاعي على آخر المستجدات في تحليل عقيدة صانع القرار، وله بدوره أتقدم ببالغ الشكر ايضا.
وقد قمت بتجريب المسودات الأولى للكتاب على طلبتي في مساق علم النفس السياسي في جامعة وسط فلوريدا (UCF) ، والشكر موصول لكل واحد منهم على خدمتهم لي في تجريب أفكاري ومسوداتي الأولى. وأخص منهم بالشكر أولئك الذين قدموا لي الاقتراحات، والنصائح، والتشجيع على مدى الطريق، حتى لو اقتصرت مساعدتهم على تصحيح أخطاء طباعية، وتصحيح عناوين العروض التلفزيونية التي وثقتها في هذا الكتاب، وهؤلاء الطلبة هم