الاستراتيجية المفضلة لديه لإدارة المعلومات، والاستراتيجيات المفضلة لحل الصراع» (14) . ثم قاموا بربط هذه العوامل بنوع النظام الاستشاري المفضل الرؤساء أميركيين مختلفين. وعمل بريستون لاحقا على وضع هذه الأفكار في إطار أكثر اتساعا لتصنيف أسلوب القيادة بناء على بعدين: الحاجة إلى القوة، والانغماس في عملية صنع السياسات من جهة، والقدرة على التعامل مع التعقيد في المفاهيم أو الحساسية للسياق أو الموقف المحيط)، من جهة أخرى. وبالنظر إلى البعد الأول، على سبيل المثال، نجد أن بعض القادة يمتلكون حاجة عالية إلى التحكم، ودرجة عالية من الاهتمام والخبرة في عملية صنع السياسات، على حد سواء. ويصطلح بريستون على تسمية هؤلاء با «الموجهين» (Directors) . أما بعضهم الآخر فحاجتهم إلى التحكم ضعيفة، ودرجة اهتمامهم متدانية، ويسمي هؤلاء ب «المفوضين) (delegators) . كما أنه من الممكن جمع درجة عالية من القوة، مع قليل من الاهتمام، ويسمى بريستون هؤلاء ب «الحكام» (magistrates) ، أو حاجة منخفضة إلى القوة واهتمام عال، ويسمي هؤلاء ب «الإداريين» (15) (administrators) .
ويصنف بريستون الرؤساء كذلك بناء على بعدين مستوى التعقيد المعرفي (cognitive complexity) ، (كخاصية شخصية ثابتة نسبيا) من جهة، والاهتمام بالسياسة الخارجية من جهة أخرى. ويقسم القادة هنا إلى الملاحين (Navigator) ، و «المراقبين (Observers) ، و «الحراس» (Sentinels) ، و «المنشقين/ الخوارج) (Mavericks) . والملاحون، على سبيل المثال، لديهم درجة عالية من الاهتمام بالسياسة الخارجية مع حاجة عالية للمعلومات ودرجة عالية من التعقيد المعرفي. أما الحراس فلديهم درجة عالية من الاهتمام وحاجة منخفضة للمعلومات ودرجة منخفضة من التعقيد، وما إلى ذلك. ومن ثم، فإن وضع
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ا. The Effect of Leadership Style on Executive Arrangements