الصفحة 348 من 456

الكلاسيكيين من أمثال توماس هويز وجون لوك. وقد كانت نظرة هوبز إلى الطبيعة البشرية نظرة متشائمة إلى حد استثنائي، بينما كان لوك أكثر تفاؤلا. وفي حين رأي لوك العالم مكانا ينعم بالانسجام، خرج هوبز برأيه الشهير القائل، لو أن الإنسان انعتق من القيود التي تفرضها عليه الدولة لحفظ النظام، لكانت الحياة منعزلة، فقيرة، مقززة، بهيمية، وقصيرة). ومقابل هذه الأسئلة الأساسية عن طبيعة عالم السياسة»، هناك أسئلة تتعلق به «كيف يمكننا تحقيق أهدافنا» ، وهي الأسئلة التي تتصل باعتقاداتنا الذرائعية.

پري سکوت کريشلو (Scott Crichlow) أن هذه المقاربة هي في الأساس مقاربة نزوعية من حيث إنها تركز على الفروق في ردود فعل القادة نحو البيئة السياسية الواحدة. فإذا كان الموقف هو كل شيء (أي هو الذي يحدد السلوك) ، فإننا لا نكون مضطرين إلى إزعاج أنفسنا بدراسة اعتقادات القائد، لأن هذه الاعتقادات لا تضيف كثيرا إلى تفسير السلوك السياسي (فهي مجرد ظاهرة مصاحبة/ ثانوية(epiphenomenal) ، باستخدام التعبير العلمي الاجتماعي). ولكن کريشلو يشير إلى أن «تحليل عقيدة صانع القرار يعطينا وسيلة لفحص نزعات القائد الأساسية نحو الفعل السياسية، ومن ثم، فهم مصادر الاختلاف في سلوك القادة عندما يواجهون مواقف متشابهة (22) . ويؤكد جورج أن الموقف أو البيئة قد تغل يد القائده أحيانا، إلا أن الاعتقادات الأساسية، بوجه عام، هي التي تكون السلوك في العديد من الأحوال (23)

دعنا نأخذ ليندون جونسون وكيف تعامل مع قضية فيتنام كمثال على بعض الاعتقادات الفلسفية والذرائعية. فإذا تناولنا عددا من الأسئلة الواردة أعلاه يمكننا أن نقول بثقة:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

م 68. Rabin and Shimon Pene Political Psychology

م 10 م

حول هذا الموضوع، انظر ايفا: Stephen d

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت