الصفحة 350 من 456

-إن جونسون لم يمتلك كثيرا من الخبرة، لذا فإنه اعتمد على اعتقادات بسيطة، وإن كانت أساسية، في تعامله مع قضية فيتنام.

-إن جونسون رأي الطبيعة الأساس للحياة السياسية كحلبة صراع؛ فهي حرب بين الخير والشر (كما رآها هوبز) . . - إن جونسون اعتقد بقدرته على التحكم في ما كان يجري في فيتنام من أحداث.

-إنه اتخذ «طريقا وسطاء على الصعيدين المحلي والدولي، كافيا لتهدئة الصقور في الداخل ولكن ليس بالقدر الذي يدفع الصين إلى التدخل في

الحرب.

-إن استراتيجيته في استخدام القصف التدريجي للقنابل أتاحت له ضبط المخاطر والتحكم فيها إلى حد ما).

-إنه اعتقد، من الناحية الذرائعية، بإمكان التفاوض، المدعوم بالتهديد ومع أن هذا التكنيك خدمه في مواجهة مجلس الشيوخ الأميركي، إلا أنه السوء الحظ، لم يكن ليعطي ثمارا مع خصمه الشيوعي هو شي منه) (24) .

وبعد أن أرسي ألكسندر جورج القواعد الأساسية لتحليل عقيدة صانع القرار لم يقم هو ذاته بكثير من التحليل، ولكنه ترك لأتباعه تطبيق النظرية إمبيريقيا. وقد كان أوفر هؤلاء إنتاجا هو ستيفن والكر (Stephen Walker) ، إذ يفوق ما أجراه والكر من هذه التحليلات في خلال عمله الأكاديمي ما أجراه غيره من الباحثين إلى حد كبير. ولعل أكثر مقالاته شهرة تلك التي أجرى فيها تحليلا العقيدة هنري کيسينجر، مستشار الأمن القومي، ووزير الخارجية الأميركي الأسبق. ولدى فحص والكر لأعمال کيسينجر بوصفه عالم سياسة، قبل أن ينضم إلى إدارة نيكسون عام 1969، بين والكر أن هناك ارتباطا وثيقا بين كتابات کيسينجر بوصفه أكاديميا وممارساته العملية، ما عدا قضية واحدة ذات أهمية

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت