يحملون اتجاهات متباينة. وبالمثل، وكما سنرى عندما نتناول تفسير نظرية السكيما لاستخدامنا للصور النمطية العنصرية، فإن الأفراد يتباينون في مقدار ما يطورون من تصنيفات ذهنية ومدى ما يوظفون تلك التصنيفات. أما نظرية العزو فهي، بالمقابل، موقفية في طبيعتها، جزئيا في الأقل، بمعنى أنها تتيح مجالا للموقفية والنزوعية مما [في تفسير السلوك، على الرغم من أنني وضعت نظرية العزو ضمن الباب الخاص بالتزوعية في هذا الكتاب بهدف تيسير عملية التحليل. فإذا ما نظرنا إلى الخطة الأساسي في عملية العزو نجد أنه يفسح في المجال لإبراز حقيقة أن سلوك الآخرين قد يكون محددا بعوامل موقفية، وأن سلوكنا [بوصفنا فاعلين قد يكون أحيانا عائدا إلى نزعاتنا إلى حد كبير، ولما كنا سنعود إلى تناول هذه النقطة في الفصل الأخير من الكتاب، فإننا سنؤجل المزيد من المناقشة حتى ذلك الحين