الخاصة بالعدوان قد تتألف من حالات فردية متنوعة أو مماثلات تتضمن هتلر، وموسوليني، وصدام حسين، وغيرهم.
ولا يتعامل معظم علماء النفس السياسي مع نظرية العزو وقياس التمثيل كنظريتين متعارضتين. كما أن العديد من الباحثين في ميدان تحليل السياسة الخارجية، على سبيل المثال، يمزجون ويناظرون بين مفاهيم يستخرجونها من نظرية العزو، ونظرية السكيما، وقياس التمثيل، كما يفعل الباحثون في مجال الاختيار الانتخابي. ويعتقد كونغ، على سبيل المثال، أن قاعدة الحضورية (أو سهولة استحضار الشيء إلى الذهن) (Availability heuristic تفسر استخدام جورج بول(George Ball) نموذج ديان بيان فو كقياس؛ حيث إنه كان قد عمل محاميا لدى الفرنسيين في خلال السنوات العشر الأخيرة من الحكم الكولنيالي الفرنسي للهند الصينية، فكانت تجربة ديان بيان في تجربة شخصية بالنسبة إليه، بطريقة ما، خلافا لمعظم مستشاري الرئيس جونسون الآخرين. ويعتقد كونغ أن قاعدة التمثيلية أثرت في تفكير ليندون جونسون في هذا الشأن نظرا التأثره بالتشابه السطحي بين كوريا وفيتنام. وبالمثل، بدت أحداث 1979 المعظم الإيرانيين ممثلة لما جرى عام 1953، وكان مثال بويبلو حاضرا في ذهن سايروس فانس لأنه عمل وسيطا أثناء الأزمة. وكانت عنتيبي حاضرة في ذهن بريجنسكي بشكل خاص، لأنه صادف أن كان في إسرائيل عندما جرى التخطيط للعملية، وناقش مع المسؤولين الإسرائيليين فكرة القيام بعملية إنقاذ التحرير رهائن إسرائيليين في غينيا في ذلك الوقت. وباختصار، يمكننا القول إن نظرية العزو، ونظرية السكيما، وقياس التمثيل مناح أقرب إلى التكامل مما هي إلى التنافس
إلا أن هناك فرقا هاما بين العزو ونظرية السكيما تجدر الإشارة إليه، وفي إطار هذا الكتاب بوجه خاص. فنظرية السكيما أساسا نظرية نزوعية (dispositionist) ، من حيث إن الأفراد المختلفين يحملون في عقولهم «أحمالا ذهنية، متباينة. وهم يستخدمون تشبيهات مختلفة استجابة للموقف الموضوعي الواحد بناء على التجارب الخاصة التي سبق أن تعرضوا لها. ولذلك فإن الأفراد