الأكبر رصيد من الذهب، ومحتفظة لاقتصادها بقوة مكنتها من فيادة العالم اقتصادية، وسياسية خلال الفترة التالية للحرب العالمية الثانية حتى
الآن.
ونظرا لما تركته الحرب من تأثير شديد على التجارة الدولية وشؤون النقد والمال في العالم فقد حاولت الدول أن تجد لنفسها خلاصا، وأن تبحث عن وسيلة مناسبة يمكن من خلالها توفير مصادر تمويلية ملائمة لإعادة تعمير ما خربته الحرب، وتنشيط حركة التجارة الدولية، وتوفير الاستقرار للنظام الاقتصادي العالمي
وعليه تم عقد مؤتمرا دوليا عام 1944 في ضاحية بريتون وودز، بالولايات المتحدة الأمريكية، لمحاولة ايجاد الصيغة الملائمة لإدارة النظام النقدي الدولي، ونظام التمويل الدولي، وتحقيق الاستقرار المنشود في أسعار الصرف، والتجارة الدولية، وبدأ التاريخ النقدي في التغير بدرجة كبيرة منذ انعقاد هذا المؤتمر، وتشكلت ملامح النظام الاقتصادي العالي، في فترة ما بعد الحرب العالية الثانية
يوضح الشكل رقم (1) العناصر أو الأركان الأساسية للنظام الاقتصادي
العالمي الراهن.
و