التدفقات الخاصة، بما في ذلك تدفقات الإستثمار الأجنبي المباشر. وقد أسهم هذا الأخير في نقل ليس فقط الآلات والتجهيزات والمعدات إلى الدول النامية، بل أسهم كذلك في إنتشار التكنولوجيا والمعرفة الحديثة
ووسائل الإنتاج، والإدارة
(3) تزايد حركة إنتقالات الأفراد بين دول العالم في الربع قرن الماضي،
وأغلب هذه الانتقالات كانت من الدول النامية إلى الدول المتقدمة، مما أسهم في نقل أنماط العمل والمهارات، والإنتاج، والإستهلاك بين هذه الدول.
على الرغم من أن الإحصائيات الدولية تشير إلى ارتفاع متوسط دخل الفرد الحقيقي في كل دول العالم عبر القرن الماضي، إلا أن الدلائل تشير إلى إتساع الهوة بين الدول النامية والدول المتقدمة. ففي دراسة أجراها صندوق النقد الدولي عن إتجاهات توزيع الدخل خلال القرن العشرين عن 42 دولة يمثل عدد سكانها أكثر من 90% من إجمالي عدد سكان العالم، تبين أن متوسط دخل الفرد قد ارتفع بصورة ملحوظة في هذه المجموعة من الدول، غير أن توزيع هذه الزيادة في الدخل بين هذه الدول لم يكن بصورة متساوية، وساء التوزيع في نهاية القرن مقارنة ببداية القرن.
وفي هذا الصدد تشير التقارير إلى أن متوسط دخل الفرد لايعبر بصورة جيدة عن تحرك المجتمعات نحو الرفاهية، أو تحسن الأحوال المعيشية، إذ أن تطور المؤشرات الاجتماعية قد يعطي صورة مكملة عن هذا التحرك. وهو مايعني أن المقارنة يجب أن تنبني على أساس استخدام تلك المؤشرات الواردة