والذي تم عقده في عام 1992، خاصة بعد أن شعرت الدول النامية بقصور الجات عن الوفاء بمتطلبات التنمية الاقتصادية، وحاجتها إلى منبر دولي متعدد الأطراف للمطالبة من خلاله بدعم عمليات التنمية تحت شعار تسهيل التجارة بدلا من المعونات Trade not Aid. وعليه فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال قناعتها بضرورة رفع مستوى المعيشة والإسراع بالنمو الاقتصادي في الدول النامية، وباعتبار أن التجارة الدولية أداة مهمة لتحقيق هذا النمو، فقد رأت أن هناك ضرورة لتأسيس هذا المؤتمر، وتوسيع نطاق المشاركة فيه من جانب جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة
وقد بلغ عدد أعضاء مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في نهاية عام 2001 (191 عضوا) ومركزه الرئيسي في جنيف، ويجتمع بصورة دورية (كل أربع سنوات) ، لصياغة الخطوط الإرشادية العامة، وتحديد أولويات العمل خلال الفترات المقبلة، وقد تحددت المهام والوظائف المناطة بهذا المؤتمر في ما يلي
تشجيع التجارة الدولية، مع تبني وجهة نظر رامية إلى ضرورة الإسراع
بالنمو الاقتصادي في الدول النامية، وتوسيع نطاق التجارة الدولية بين الدول ذات المراحل التنموية المختلفة من ناحية، وبين الدول النامية بعضها بعضا من ناحية ثانية، وبين الدول ذات الأنظمة الاقتصادية