مكان للاختباء"والذي كان أساسأ نفسية أولية وضرورية لمشروع الحكومة الجيش للسيطرة على العقل وفي سنوات لاحقة أصبح لفكرة"بمن ستتصلين"وملاحظة رونالد ريغان الذكية"يمكنك الهروب لكن لا يمكنك الاختباء"أصبح لها صدى عميقا في عقلي وبعد كل هذا فإني حتى لو فكرت بطلب المساعدة فمن سوف يساعدني؟ الشرطة أم الكنيسة أم والدي أم الأقارب أم السياسيون أم المدرسة"
لقد أحسست أن أحدا هناك لن يساعدني كما أن برامج التلفزيون التي يشاهدها كل عيد تابع المشروع مونارك للتحكم بالعقل، من الذين عرفتهم قد توسعت لتشمل مشاهدة عروض"أحلم بجيني"و"برادي بانش"و"غامبي وبوكي"و"المسحورة"وقد غرست في عقلي فكرة الجنية التي ترضي سيدها، الذي كان ضابطا في القوات الجوية في فيلم"أحلم بجني"وقد ساعد هذا على خلط الحقيقة مع خيال الأعمال التلفزيونية. لقد قلت لكل الغرباء أن عائلتي هي مثل (برادي) وقد تم دفعي من خلال
غامبي) و (بوكي) إلى الاعتقاد بأنني كنت شبيهة بممثلي تلك الأفلام المتحركة. لذلك كنت قادرة على أن أناور جسدية لأتخذ أي وضعية جنسية. كما كانت المرايا تمثل أبوابا للأبعاد الأخرى وللمغامرات تتشابك مع برمجة أفكاري، ومع معتقدائي الكاثوليكية، وأليس في بلاد العجائب وساحرة أوز، إن الجار السوي في فيلم (المسحورة) اعتبر مجنونة وليس الساحرات، وهذا تحويل آخر تم إجراؤه لوجودي الشاذ العجيب). لقد كنت الطفلة الوحيدة في مدرستي التي تستمع إلى موسيقى الريف ولكن السيناتور ببرد تخيل نفسه أنذاك عازف كمنجة ريفية وكان من واجبي أن أحب ما يفعله هو!! وقد خيرت بين أن استمع إلى موسيقى الريف أو أن أكف عن سماع الموسيقى إلى الأبد. كانت الموسيقى وسيلتي النفسية للهروب، آلة منفصلة لكنها كانت تستعمل أيضا في وضع الأساس لمستقبلي لأكون (نموذج رئاسي) تابع متحكم بعقله في مشروع مونارك
وكما اقترح علي، قرأت سلسلة (الشاحنة الصندوقية) للأطفال مرات عديدة، ولقد تعاطفت مع المحن والصدمات والمآسي التي تحملها الأطفال بينما كانوا يناضلون من أجل أنفسهم، من مكانهم في الشاحنة الصندوقية على طول خط السكك الحديدية. كان والدي في العادة يصدر أصواتا شبيهة بأصوات القطار، حينما كنت أمر من أمامه ليذكر عقلي اللاوعي بأنني ما زلت متدربة على سكة قطار الحرية""
هذه العبارة مقتبسة من هاريت توبمان وهي تعكس معنى كلمة (حرية) لإرباك مسار العقل لدى الفرد وترسيخ المعتقد القائل"أنا حر لكي أكون عبدا". وهذا أيضا عزز ممارسات إبقائي على مسار الخطة الموضوعة من أجلي
كان عميل وكالة الاستخبارات المركزية"ميرل هاغارد"يستخدم دائما عبارات مكتوبة بلغة غامضة في أغانيه تدور حول عمليات التحكم بعقول التابعين لمشروع مونارك الذي ترعاه الحكومة وقد أطلق أغنيات عديدة بما فيها (قطار الحرية، وفوق قوس قزح) ، تصب بهذا الاتجاه. (17)
وقد أخبرني والدي مرارا بأن (ميرل هاغارد) هو المغني المفضل لدي، وأن أغنياته تعزز برمجتي