الصفحة 220 من 258

إيماءاته خضعت لأوامر غرين فور دخولي خلف الكواليس، أشار غرين إلى غرفة ملابسه، والتي كان يتشارك بها مع السيناتور بيرد، وأمرني بالدخول. الشخصية التي كانت تجلس بين الحضور أدركت أن بيرد مغن ولم تستطع ولم يكن بإمكانها أن تفكر أبعد من ذلك لكن عندما دخلت إلى غرفة الملابس ورأيت بيرد جالسة على حافة طاولة مستحضرات التجميل ذات المرأة بسرواله القصير، تحولت إلى شخصية الطفلة التي عرفته كسيناتور على جزيرة ماكيناك منذ عمر الثالثة عشرة، واستجبت جنسية له بعد ذلك، كان بيرد يدعي أنني"له"، يقول لي بحماسة إنه لطالما أراد ساحرة صغيرة حاكما له". ولاحقا عرفت مدى قباحة هذه العبارة."

قال لي عضو فرقة جاك غرين واين کوکس إن لعب الموسيقى خلف السيناتور بيرد في الأوبري لم تكن الطريقة الوحيدة التي"دعمه"فيها بل أنه دعمه سياسيا وفي عمليات قطار الحرية. وأعد كوكس بعض التدابير لنمضي أنا وصديقتي ما تبقى من رحلتنا في عربته المقطورة في هندرسنفيل بولاية تنيسي ولم يكن لدينا خيار سوى أن نذعن. وفي الليلة التالية بعد أن أكمل جك غرين عرضه في البلاك بودل قلاني وصديقتي لناد قريب اسمه الشيطان هناك، كان کوکس قد جاء ليقتلنا ويأخذنا إلى هندرسنفيل وعوضا عن ذلك تم إعطاؤنا مخدرا وأخذنا (بجولة) لمحطة الاتحاد، في ناشفيل ثم إلى محطة قطار مهجورة، حيث من المفترض أن يكون القطار العامل الوحيد هناك هو قطار الحرية

إن محاولة السيناتور بيرد لزرع بعض المعتقدات الخرافية من خلال التعليم الكاثوليكي كان يجب أن تزيد التأثير إلى حده الأقصى من خلال الطقس الغامض الذي تعرضت له في البرج ذي الحجارة القديمة وفي مخزن القطارات القديمة لكن الألم والرعب كان تأثيرا كافيا لوحده حتى من دون التزامي بالمعتقدات الخرافية .. لقد اصطحبني (کوکس) أنا وصديقتي في رحلة سريعة عبر المحطة المهجورة، حتى وصلنا إلى رجل متشرد ينام على الأرض. أمرني كوكس"بتقبيل متشرد سكة الحديد وداعا". ثم أطلق النار عليه بين عينيه بينما ما زلت أنا بعيدة عنه مجرد إنشات قليلة. (19) ثم استعمل منجلا ليقطع به أيدي الرجل، ووضعها في حقيبة ذات قفل. ثم صعد بنا الدرج المتداع إلى برج المستودع القديم.

هناك كان جاك غرين - فرقته، وآخرون يرتدون عباءات سوداء ويتجمعون حول مذبح جلدي أسود في غرفة مضاءة بالشموع ومزينة بالمخمل الأحمر. وبصدمة كبيرة استلقيت على المذبح، وتعرضت للاغتصاب وعذبت بينما كان المشاركون في العملية منغمسين في الجنس والدم، وطقوس أكلة لحوم البشر.

في اليوم التالي استيقظت على كنبة (كوكس) ، على يقين غير واضح بأنني عانيت من (کابوس سيء) عندما وقفت أغمي علي نتيجة للنزيف الشديد إذ كنت أنزف بغزارة من كان كل ما أستطيع فعله هو التهيؤ للعودة إلى ميتشيغان لم تكن صديقتي طبعا بحالة وعي عقلي مستقر للمساعدة. لم أكن أعرف ما حصل لي، ولم أستطع أن اشكك بالموضوع. كان لدي (وسواس) داخل عقلي. لقد تمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت