الصفحة 218 من 258

أرد بشكل مصطنع أنه شيء"على القيام به".

لقد مررت به"حركات"في سنتي الأخيرة دخلت من خلالها في غيبوبة مفككة لقد أصبحت بعيدة كل البعد عن القيم الدينية بسبب معلم الدين في الصف الأخ (اميت) كان هذا بسبب تعزيزه لعقيدة أكل لحوم البشر من خلال كتاب (على قيد الحياة) له (بيار بول ريدز) ومن خلال تعاليم الدينية التي حضرتها والتي شملت طقوسا خفية وسرية في كنيسة القديس فرانسيس.

لقد تخرجت من ثانوية المركز الكاثوليكي عام 1976 بالذكرى المئوية الثانية لتأسيسها، تمت قيادتي من قبل السيناتور بيرد لمراجعة خططي للذهاب إلى كلية (Hope) كما وعدت فتدرجاغت عندما كنت صغيرة. هذا المخطط الجديد كان يعني انتظامي مؤقتا في (كلية ماسكيغون الاجتماعية) لأن"تعليمي الحقيقي"كان سيأتي من خلال برمجة التحكم بالعقل وليس عبر المدرسة. ولكي أكون منهكة كما هو ضروري من أجل"تعليمي الحقيقي"عملت في ثلاث مهن شاقة بالإضافة إلى ذهابي إلى الكلية.

خلال الفصل الأول في الكلية عام 1976، وضعت خططا كي أقوم برحلة إلى (ناشفيل) مع صديقتي في مشروع (مونارك) من المركز الكاثوليكي (بقيت هي ضحية إلى اليوم ولذلك فإن هويتها يجب أن لا تكشف من أجل سلامتها) .

وبين لي والدي أن على البقاء في نزل فيدلر في ناشفيل الواقع في حي المقاهي الليلية الرديئة التي تقدم الموسيقى الريفية والشهيرة عالمية. ولكي أحضر حفلا في فندق أوبري الكبير ليلة الجمعة، حيث ستؤمن البطاقات عبر (صديق) على الرغم من ندرتها خلال عطلة الشكر.

آنذاك لم أفكر بالربط بين نزل فيدلر وعازف الكمان السيناتور بيرد حين وصلت أنا وصديقتي إلى مدينة الموسيقى في الولايات المتحدة الأمريكية ولم أجد الأمر غريبة عندما غنى"نجم"موسيقى الريف في مقهى بلاك بودل الليلي في زقاق برنتر وبدأ بتوجيه نشاطاتي. ولقد تم تأمين دخولنا أنا وصديقتي مجانا إلى البلاك بودل لتشجيعنا على العودة كل ليلة حيث المعني وعميل ال CIA جاك غرين يعزف مع فرقته (Desperado) خلال فترة الاستراحة القصيرة التي تفصل بين الفقرات. كان غرين وفرقته يجلسون معي ومع صديقتي للتلاعب بعقلينا القابلين للتأثر بسهولة. لقد قيل لي أنه كان (قدري) أن ألتقي بعضو من فريق الغناء، (واين کوکس) والذي تم تدريبه من أجل عمليات مرتزقة تحت قيادة سيناتور لوزيانا السيناتور (جاي بينيت جونستون) . علمت فيما بعد أن كل المرتبطين مع غرين كانت الهم علاقة بعمليات ال CIA"قطار الحرية". عندما قلت لغرين أننا لن نعود إلى هنا ليلة الجمعة وذلك بسبب حضورنا في الغراند أول أوبري، قال لنا إنه سوف يكون بالأوبري في تلك الليلة. قام بالترتيبات اللازمة لكي نذهب إليه خلف الكواليس ونراه فور انتهاء فقرته وبين لنا أن حارس الأمن في ال? أوبري) من شرطة ناشفيل المقدم (بوب إيزل) ، كان صديقا حميما له وسوف يسمح لنا بالدخول.

في الأوبري جلست أنا وصديقتي بين الجمهور نشاهد جاك غرين يقدم"ضيفه المميز"سيناتور الولايات المتحدة (روبرت س. بيرد) وعند رؤيتي لبيرد دخلت في غيبوبة عميقة وبشكل آلي ومن خلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت