كان لدى ديك تشيني إدمان ظاهر على"الإثارة التي توفرها الألعاب الرياضية"وتبين أنه مصاب بوسواس (اللعبة البالغة الخطورة) باعتبارها وسيلة لتعريض ضحايا التحكم بالعقل للصدمات وأيضا لإشباع رغباته الجنسية المنحرفة. إن إدخالي إلى اللعبة حصل عند وصولي إلى كوخ الصيد قرب غريبل في وايومينغ وقد دمرني ذلك جسديا ونفسيا. لقد تم تعريضي لصدمات كافية للبرمجة التي قام بها تشيني إذ وقفت عارية داخل كوخ الصيد بعد أن اصطدت وأمسك بي. كان (تشيني) يتحدث وهو يدور حولي متوعدا بأنه يستطيع فعل كل شيء بي.
وامتزج الدم والعرق مع الأوساخ على جسدي وارتعدت بتعب وألم. تملقتي تشيني قائلا"قرري"بقيت صامتة غير قادرة على النطق."ليس لديك خيار، على أية حال أنا أختار لك وهذا هو سبب وجودك هنا، من أجلي لأعمل لك عقلا أو أجعلك لي. لقد خسرت عقلك منذ أمد طويل. والآن سوف أعطيك واحدة كما أعطى ساحرة (أون) الفزاعة دماغ. لقد قالك القرميد الأصفر لي هنا لقد قطعت هذه المسافة الطويلة من أجل دماغك وسوف أعطيك واحدة".
وصل الدم إلى حذائي واستحوذ على انتباهي، وكنت قد وصلت مرحلة متقدمة من برمجتي، ربما لم أكن ألاحظ شيئا كهذا أو لم تكن لدي القدرة على التفكير لمحوه لكني إلى حد بعيد ذهبت إلى ماكدريل وعالم ديزني من أجل برمجة الحكومة العسكرية وأخيرا عندما تمكنت من الكلام رجوته قائلة"إن لم تمانع هل أستطيع استعمال حمامك؟".
احمر وجه تشيني بغضب وانقض علي بلحظة ثم دفعني بعنف على ظهري إلى الحائط وإحدى ذراعيه على صدري والأخرى على حنجرتي. خنقني وهو يضغط على الشريان السباتي في رقبتي بإبهامه وانتفخت عيناه وبصق وهو يدمدم"إن لم يكن لديك مانع سوف أقتلك أستطيع قتلك بيدي المجردتين أنت لست الأولى ولن تكوني الأخيرة. سوف أقتلك بأي وقت ملعون أريد أن أقتلك فيه"طرحني جانبا على السرير الذي كان ورائي هناك أنهى التنفيس عن غضبه جنسيا.
وأثناء رحلة العودة الطويلة إلى ميتشيغان رقدت على المقعد الخلفي للسيارة مصابة بالغثيان وموجوعة من وحشية تشيني ومن جراء التيار الكهربائي العالي بالإضافة إلى تجربتي الكاملة في وايومينغ. توقف أبي أمام الشلالات المتدفقة عبر جبال تيتون ليغسل دماغي من ذكرياتي عن تشيني وبالكاد كنت أستطيع السير عبر الغابة إلى الشلالات من أجل إتمام هذه العملية كما هو مطلوب، على الرغم من أنني استوعبت دروسي لاتباع الأوامر بشكل جيد.
في السنة التالية بعد أن تم التخطيط لرحلتنا إلى عالم ديزني، انطلق أبي وهو يقود المقطورة (وقد نمت خارجأ داخل خيمة لأنه لم يكن يسمح لي النوم بالداخل"لأني لست من العائلة") وفي الطريق إلى مركز كينيدي الفضالي أنزلني والدي هناك حيث واجهت أول برمجة (ناسا) لي ومنذ ذلك الحين فصاعدة أصبحت (مهووسة) باتباع" (الطريق القرميدي الأصفر) إلى ناشفيل في ولاية تنيسي. وكان الانتقال إلى (ناشفيل هو كل ما أستطيع التحدث عنه. إذا سألني أحد لا أستطيع أن أفكر لأسأل نفسي"لماذا؟"كنت"