بيدي جلوري التي جففها في خزف وعرضها في منزل والدته تحت الطلب ليتم توزيعها عبر شبكة سرية غامضة حيث تشمل مناطق توزيعه المحمية للكوكايين والأعضاء البشرية، ولايات تكساس وأركنساس، الميسيسيبي وتنيسي وفلوريدا. >
ولقد قمنا أنا وكوكس بالسفر إلى فلوريدا في عدة مناسبات حيث يعيش أهل والدته في Mims التي لا تبعد سوى عدة دقائق عن مركز قاعدة كينيدي للفضاء في تيتوشفيل وكما يفعل والدي عدة فإن کوکس حرص على أن أكون هناك لأخضع لاختبارات التحكم والبرمجة بحسب الأوامر، وهو ينظر إلي على أنني"مختارة"وغالبا ما يستخدم مصطلح مشروع مونارك العائد لوكالة الاستخبارات المركزية عند الإشارة إلي ولكي يبرر بفخر تركه لي في وكالة الفضاء الأمريكية
لقد كان لدي کوکس أنظمة معتقدات متنوعة يطبقها في مواقف مختلفة تقوم على الإيمان بالقوي الخفية وهو يؤمن باتصال الأرواح، وأن مثلث برمودا ليس سوي بوابة إلى بعد آخر، وأن نهاية العالم قريبة. وكانت شخصية جيم جونس التي ستظهر لاحقا في حياتي واحدة من الأوهام التي صنعها كوكس كما هو الأمر تماما بالنسبة لشارلي مانسون، وقد وصف مذبحة جونستاون على أنها مثال رئيسي على مقدرة وكالة الاستخبارات المركزية بمجال التحكم بالعقل.
وبناء على طلب کوکس أصبحت مورمونية في كنيسة يسوع المسيح التابعة لكنيسة القديسين العصريين للبرهنة على أن الشيطان موجود في كل مكان، خصوصا في مونرو، كنيسة لويزيانا المورمونية وحيث يقود هو طقسا غامضا، وكذلك في كنيسة تنيسي في هندرسنفيل حيث يمر هناك ما يسمى بقطار الحرية. (20)
إن قرار کوکس بأن يغرس معتقداته الخرافية في ذهني كان خطأ ثانية ارتكبه جاي بنيت جونسون في وقت مبكر من الصيف عام 1978 في مكتبه الواقع في شريفبورت بولاية لويزيانا.
لقد قادتنا والدة کوکس، ماري كما هو مخطط مسبقا إلى مكتب جونستون قرب قاعدة باركسدال الجوية، وعندما كانت تطرق الباب المعدني القائم بجرأة قرأت على اللوحة المعلقة على الباب (بحوث الديناميكا العامة والتطوير) . كما وضعت على الباب إشارة أصغر على قبضة الباب كتب عليها (يحظر دخول المبني دون إذن مسبق والمخالفون يقاضون وفقا للقانون الفيدرالي) .
فتح جونستون الباب وكان يرتدي بدلة زرقاء باهتة، وتفوح منه رائحة معطر قوية وبلهجتها المحلية قالت له:"مرحبا سيناتور"، ثم واصلت قائلة:"أحضرت الفتاة لترك كما أردت".
نظر إليها باشمئزاز وقال:"أرى ذلك". ثم أمرها أن تنتظر خارج الغرفة لحظة ريثما يتحدث إلى کوکس، ليرسله من ثم إلى منزلها في مونرو حيث سوف أبقى معتقلة في المطار عدة أيام أخرى.
وأدخلنا أنا وكوكس إلى مكتب فارغ موثث على النمط العسكري، علقت على جدرانه صور لرؤساء وعدة صور عسكرية وكانت هي الديكور الوحيد فيه وقد جلس جونستون أمام طاولة المهمات العسكرية