وخاطب عقل كوكس الباطن مستخدمة لغة مشفرة (21) ، ولغة بيتر بان المنومة التي يعرضها ديزني كما ظهر أن هذا قد جرى في الماضي عندما تم التحكم بعقل کوکس.
فقال له:"طالما أن قلبك يدق، فإن التمساح الذي تطعمه عبر السنين سيكون خلفك مباشرة. إن بيتر بان يعلم كيف يبقى على مقربة من نهاية اللعبة ويوقف العمليات المحتومة ليصبح طعما بحد ذاته بعرضه أن يساعده بين حين وآخر"
إن تقطيع کوکس لضحاياه وتوزيع"أيدي جلوري"لترافق مع الصدم الغامض والشيطاني ومرتزقة المبرمجين بأفكار بيتر بان بينما يطعم"بقايا الجسم لتمساح يعيش في مستنقع خلف بيته. كان مؤشرا على استجابة كوكس المشوهة والقاتلة لبرمجة جونستون بالصدمة عبر فكرة بيتر بان الرئيسية. البرمجة التي كنت سأخضع لها بشكل مباشر عما قريب. واصل جونستون قيامه بالتوجيه المعقد لكوكس بحسب أوامر السيناتور بيرد قائلا:"I
لقد تلقي كوكس أمرة بالخروج من مكتب جونستون، والذي أعارني كل اهتمامه. وعندما أصبحت وحيدة مع السيناتور، بدأ جونستون بالتلاعب بعقلي ثم بمعتقداتي وتصوراتي، ليعدني لبرمجة المستقبل. وأشار إلى صورة تظهره وهو يصافح ضابطا غير معروف من ضباط سلاح البحرية وهو يقول لي بطريقة مسرحية:"كنت هناك في ذلك اليوم من عام 1943 عندما انشقت ثغرة في نسيج الزمن خلال ما أصبح يسمي فيما بعد تجربة فيلادلفيا. كل هؤلاء الفتية الطيبون اختفوا مع سفنهم في دوامة غريبة من الأحداث الموازية بحجمها لاختفاء أتلانتيك. دوامة خلقت في محاولة للانزلاق عبر الأبعاد والانطلاق في رحلة كونية. ولا شك في أننا قد أرسلنا رجلا إلى القمر. إن السفر إلى الكواكب البعيدة والمجرات شبيه بقدرة ميكي ماوس بالمقارنة مع السفر السحري العالي التقنية عبر الأبعاد. إن السفر عبر الأبعاد يتغلب على كل مقاييس الزمن. بما في ذلك المسافة والسرعة، وعندما يخرق نسيج الزمن، نكون قد فتحنا أنفسنا على السفر بين المجرات سواء في داخل البعد أو خارجه، وفي داخل وخارج المستقبل، إضافة إلى الماضي، إن بإمكاننا تعديل مسيرة التاريخ بواسطة السفر إلى الماضي وإعادة تسيير الأحداث أو بإمكاننا الانطلاق إلى المستقبل وكسب الحكمة والمعرفة بالأحداث وجلبها. وبامكاننا أيضا التحكم بالمستقبل بالسيطرة على الماضي، وفي الوقت الحاضر، أصبح هذا مهمة سهلة نسبية وفقا للنظرية النسبية والقدرات المكتسبة من خلال تجربة فيلادلفيا. لقد أعدت نفسي من خارج النطاق الأرضي،"