وعدت سفينتنا إلى هذه الأرض كسفينة فضاء (22) وقد حصلت على مفاتيح الكون في ذلك اليوم الحاسم، وأنا أحملها معي الآن، أقتسم مفتاحا أو مفتاحين منها مع هؤلاء الذين بقع الاختيار عليهم. وقد وقع الاختيار عليك (كان جونستون توصل بشكل متعمد مع رايت للإبقاء على حالة صمت) ولذلك ينبغي تعلم مداخل ومخارج السفر عبر الكواكب، إن مهمتك هي ما وراء الأبعاد. يمكنك أن تتعلمي مني السفر عبر الزمن في الأبعاد اللانهائية اسمعي مني، ستذهبين إلى أماكن ما، وسأعلمك طفلتي كيف تصلين إلى هناك بامتطاء الضوء، سأدلك على القاعدة، وأنت ستقومين بعمل سهل، إن المفتاح إلى الكون يكمن في سرعة الضوء. والوسيلة الوحيدة للسفر هي شعاع الضوء. سوف تتعلمين الذهاب إلى الضوء .... ومهمتك أن تتعلمي كيف تتعاملي مع الزمن. سأصطحبك في تلك الرحلة بنفسي. تعالي معي الآن، حان وقت مغادرتنا هذا الكوكب إلى كوكب آخر"."
ثم أخذني جونستون إلى مكان قريب من بحوث الديناميكا العامة حيث مطار قاعدة بارکسدال الجوية. وهو معروف هناك كما يبدو، وكانت هناك طائرة شحن صغيرة جاهزة لتقلنا إلى وجهتنا.
وعندما أصبحنا في الجو دخل جونستون إلى شخصياتي المبرمجة جنسية من أجل ممارسة انحرافاته العدوانية. إن استخدامه للكوكايين حفز سلوكه العالي النشاط بينما كان يلقيني بوحشية على أرضية الطائرة الصغيرة وهو يمارس الجنس معي في الوقت نفسه صرخ قائد الطائرة من غرفة القيادة:"أنتما تثيران صخبة، كفا عن ذلك، هل هذا ممكن؟".
أجابه جونستون ضاحكا:"ما العمل الذي تظن أنني أقوم به؟"وصلنا في الوقت المحدد إلى قاعدة تينكر الجوية، وكانت قد بدأت تظهر في ذراعي كدمات قاتمة غطت المنطقة بين الكتف والمرفق. هنك استقبلنا رجل يرتدي زيا رسميا عندما بدأنا السير في مهبط الطائرة وبدا أن جونستون يعرفه جيدا وأشار إليه بكلمة كابتن: (ما يربطه ببرمجة فكرة بيتر بان التي كنت سأتعرض لها) وعندما لاحظ الكابتن ذراعي، ذكره قائلا:"هذا ليس ضرورية، أنت تعلم ذلك"!
أجاب:"نعم، أنا أعلم، اعتني بها من أجلي. هنا ". أخذ جونستون أربطة ولف بها ساعدي لكنها لم تتمكن من تغطية الكلمات، ثم ابتسم وأكمل:"تبدين كحسناء جنوبية، بتلك الطريقة بدلا من أن تكوني عجوز أمريكية لعينة".
قال الكابتن:"إنها سوف تكون حسناء تينكر في الوقت الذي سنكون قد انتهينا من عملنا هنا اليوم". ثم مشيرة إلى رغبة جونستون في مصاحبتي فعلية إلى قاعدة تينكر، سال،"كيف تسير عمليات أمريكا الجنوبية؟"
"يجب أن أتحدث معك في هذا الموضوع"أجاب جونستون، وتحدث الاثنان كأنهما عملا معا في الماضي."ربما احتاج إلى بعض الفتية ليساندوني في عملية ما". وسأله الكابتن:"يساندونك أو يغطونك؟"