فهرس الكتاب
"معي تينكر بيل وبيتر بان يرغبان برؤيتك سيدي"أجاب السائق.
"أرسلهما إلى الداخل"، وسرنا أنا وكوكس إلى أحد الأجنحة حيث كان هناك حاكم أركنساس بيل كلينتون. كان كل من بيل كلينتون وجونستون مشتركين في عمليات تنظيم سري غير شرعي كان قد انبثق من قاعدة تينكر الجوية
وتحدث کوکس قائلا:"قال السيناتور جونستون إن سيناتور بيرد الصغير قال له إنك واحد منا / (26) . وسأل كلينتون بعصبية:"ما الذي يعنيه ذلك لك"."
"المختارة"أومأ کوکس برأسه مشيرة إلى وبصعوبة بالغة أدركت الاستجابة المشفرة المناسبة، التي دفعت كلينتون أن يسأل:"ما الذي أتى بك إلى هنا؟"وكان تفسير سؤاله حرفيا كان (طبيعية) > بالنسبة إلى عبد مبرمج من العبيد الذين يعانون من اضطراب تعدد الشخصية أجبته"لقد ركبت الضوء سيدي".
أشاح كلينتون بعينيه ونظر إلى كوس الذي كان يهتز إلى الأمام أو الوراء بعصبية كما تعود أن يفعل قائلا:"حدد عملك"وبلع کوکس ريقه ونقر أنفه في حين هز جسده في الكرسي وقال: حسنة. بدا كلينتون مشهلزأ وهو يأمر السائق قائلا:"اطرده من هنا"وفي الحال اقتيد كوكس إلى الخارج.
وعلى الفور قال كلينتون:"هذا أحسن"راسمأ بيده إشارات تشبه الإشارات التي يستخدمها الرهبان اليسوعيون وبلغة مشفرة، أثارني وتحكم بي وأدخل إلي رسالة مبرمجة بشكل مسبق.
وسلمت كلينتون مظروفا بنيا رقيقا كبير الحجم قائلة له:"لقد أرسلني السيناتور جونستون كي أسلم هذا لك. ولدي شيء يجعلك تطير عالية"وأخرجت من جيبي شيئا من الكوكايين الذي كان جونستون يتقاسمه مع كلينتون.
وفي الحال استنشق كلينتون بعضا من الكوكايين وابتسم وهو يشير إلى الباب قائلا:"أخبري بن أنني معجب"
لقد هيأتني التعذيبات المختلفة وبرمجة التحكم العقلي التي واجهتها في قاعدة تينكر لهذه المهمة البسيطة والعديد من المهمات الأخرى. ورغم أن جرائم القتل المتواصلة الغامضة الخارجة عن السيطرة التي يقوم بها كوكس شطرت شخصياتي المتعددة كما كان يريد بيرد، فلقد كان تشريط جونستون العقلي
الرئيسي الغريب هو الذي أسرني في العجز الآلي المجرد بعد كل ذلك، لو كنت قادرة على التعقل آنذاك، الوجدت أن فكرة السفر بين الأبعاد، ومجيء الغرباء من أبعاد أخرى لم تكن فكرة غريبة على أكثر من أفعال کوکس الإجرامية أو اكتشافي أن حاكم الدعارة جيري فورد هو الذي كان يدير مكتب رئيس الجمهورية
عندما ولدت طفلتي كيلي في فبراير عام 1980، كان رئيس عمل کوکس السابق جك کرين، قد سافر إلى لويزيانا لمقابلتي انسجاما مع دوره كقائد لقطار الحرية التابع له CIA في ناشفيل. أخذني