الصفحة 240 من 258

خيمة خلف الفندق ليمكنه الاستماع إلى أصوات آلات الترومبيت التي تشير له بالتحرك نحو ميسوري (28) قلت له:"إبدأ بالسير بني لقد انتهيت من ناشفيل. لا تعد إلى هنا أبدا". وهذا ما كان فلقد انتهي". وتحدث هوستون إلى ماندريل متذكرة أيام 0. U ."

"أوه نعم أتذكر أنه كان قد استعاد عقله بعض الشيء في ذلك الوقت. كانت باربرا مجرد طفلة لديها موهبة، اعتقدت أنها تملك ما يكفي لجعلها تعمل في هذه المهنة". ثم تابع بيرد قائلا:"واطلعنا على ما هو الأحدث في التكنولوجيا"وقاطعه هوستون قائلا:"هل تتحدث عن آلات الموسيقي أم عن شيء جديد حصلوا عليه في مركز تدريب التحكم بالعقل في وكالة ناسا في الأباما بولاية هانتسفيل؟"

أجاب ماندريل:"أتحدث عن الأمرين معا. لقد انطلقت باربرا إلى عالم الشهرة من مدينة هانتسفيل وهذا ما جعل بيرد يفتخر بها. وبفضل موهبتها وتأثير بيرد على عقلها فتحت أمامها الأبواب".

عندما أصبح هوستون الموجة المتحكم بعقلي في العام 1980 أعطى تأثير بيرد على عقلي دفعة المهمة هوستون. كما أن رحلاته توسعت لتشمل عمليات تجهيز سرية للمخدرات وغسيل الأموال عبر الولايات، في المكسيك، وكندا، وعبر الكاريبي.

كان لدي هوستون كما كبيرا من المال لكنه لم يسمح لي بالوصول إليه. كان الفقر أحد وسائل التحكم التي جربت علي، فالعبيد من أمثالي لا يعطون حرية امتلاك المال. وعندما كنت أعمل في ثلاث وظائف حقيرة أثناء دراستي الجامعية، كان والداي يأخذان كل المال مني. وكل ما اكتسبه كوكس عن طريق استثماراته في الكوكايين والمتاجرة بالأعضاء البشرية كان يعاد استثماره في المخدرات بينما كنا نعتمد على الصدقات لتلبية احتياجاتنا الضرورية. ومع هوستون كان على أن اكسب أضعافا مضاعفة، مقابل كل بنس أنفقه على شراء حاجاتنا الضرورية وهذا ما جعلني غير مستقلة مالية وحدد من مقدرتي على الهروب، رغم أنني كنت أعرف ما يكفي للقيام بذلك.

إن غرائز الحماية الفطرية لدي كأم، ربما قد تأكدت نظرا لمحاولتي الناجحة في الماضي لحماية أخوتي وأخواتي الدي الآن أختان). إن حاجتي لحماية كيلي أوصلتني إلى مرحلة (القتال أو الهروب) ولكن غرائز الأمومة الجديدة لدي أرغمتني على الهروب. لقد فعلت كل ما بوسعي لإنقاذ كيلي ونفسي من هوستون وقدره المتمثل في مشروع مونارك. ولأنني لا أملك القدرة على التفكير وكان ذلك قد تم نسيانه، هربت إلى منزل والدي الجديد في منطقة غراندهافن الراقية في ميتشيغان. لم أدرك من ماذا كنت أهرب والى أين سأهرب. وصلت أحمل طفلتي الصغيرة على ذراعي، ترتدي ثيابا ممزقة، وبحوزتنا بعض المقتنيات القليلة التي حصلت عليها من أجل كيلي. وتلقي أبواي أوامر السيناتور بيرد ونفذاها فأعاداني ثانية إلى هوستون الذي أرسلني بدوره إلى لويزيانا لمزيد من التنبيه الشرطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت