وبعد ثلاثة شهور أخرى من التعذيب الشديد والمستمر على يدي كوكس، لم أتمكن من التفكير باتباع غرائز الأمومة، وبالكاد كنت أعرف اسمي. لم أكن آنذاك أعرف كم كنت أبلغ من العمر، وأين أنا، وكم مضى على هنا، أو ما الذي حدث لكيلي خلال تلك الفترة. إن شهادة كيلي الخاصة والشخصيات المتعددة المبرمجة والشديدة التفكك اضطراب الهوية المفككة تعكس كلها مقدار التكنولوجيا العالية، والتنبيه الشرطي المعقد والصدمة القاسية التي تعرضت لها خلال تلك الفترة والفترة اللاحقة التي انفصلنا فيها عن بعضنا. عندما تمت إعادتي إلى هوستون، وفق ما رتبه بيرد، كان دماغي قد احتوى
على انقسامات جديدة استعدادا للانقياد والبرمجة الجديدة وفي الحال بدأت على عمليات برمجة مركزة للتحكم بعقلي وتاكد هوستون أنني أوصلت إلى وجهتي المحددة تحت ذريعة السفر لتقديم عروض الموسيقى الريفية. وفي بداية الثمانينات كانت قاعدة برمجتي قد غرست في فورت كامبل بولاية كنتاكي
من قبل المقدم ميشيل أكوينو. يحمل أكوينو ترخيصا بالغ السرية من قسم الحرب النفسية التابع الاستخبارات وزارة الدفاع، وهو خبير نازي ضليع، ومؤسس لمعبد شيطاني مستوحى من هملر (تمبل أوف ست) وكان منهما بالاعتداء الجنسي والطقوسي على الأطفال في (Presidio Day Case) في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا وظل أكوينو مثل والدي وكوكس (فوق القانون) بينما استمر في صدم (علاج) وبرمجة العقول الصغيرة التي تقرر مصيرها في وكالة الاستخبارات المركزية في مسعى لصنع جنس متفوق) من عبيد مشروع مونارك للتحكم بالعقل.
وبسرعة علمت أن أكوينو لم يتمسك بإيمانه بالخرافة الغيبية العميقة أكثر مما فعلت أنا، وأن (قوته الشيطانية) كانت بصيغة تنويعات متعددة من الأسلحة الصاعقة (29) التي استعملها ضدي مرارة وعلى الرغم من أنه استخدم طقوسا غامضة (صدمة الدم) كقاعدة صدم فإن برمجته كانت على مستوى عالي من التقنية ونظيفة) غير ممتزجة بطريقة الساحرات التي يحكي عنها في الأمثلة. وبسرعة بدد تأثير کوکس وبدأ يبرمجني وفقا للمواصفات التي وضعها لي بيرد (كساحرة صغيرة مهيأة لممارسة الجنس السادي، وترويج المخدرات، والابتزاز، والدعارة.
وخلال الشهور الثلاثة التي عدت فيها مع كوكس، فإن العضلة في جدار مهبلي العلوي قطعت وأسقطت لتحضر لهوستون لينحت على اللحم وجه ساحرة (30) ابشع من أجل إشباع رغبات السيناتور بيرد المنحرفة. وقد أعد أكوينو التوصيات القديمة التي تبين كيفية تقطيعي، واستخدم هوستون نترات النحاس وسكينة حادة لكي ينحت تفاصيل الوجه دون أي مخدر. وبثني العضلة إلى الأسفل أصبح الوجه متدلية خارج مهبلي.
وفي الذكرى السنوية لاغتيال جون - ف - كنيدي في العام 1981، أجبرت على الزواج من أليكس هوستون للحفاظ على المظاهر. وفي وقت مبكر من هذا الشهر حين أخذت إلى العاصمة واشنطن لأغراض الدعارة أعلمني بيرد أنني سأكون زوجته بالفعل عندما"أكرس نفسي"لهوستون."إنه عهد"