الصفحة 246 من 258

والإيذاء بالتيار الكهربائي الشديد على جسدها وعقلها. إنها مثلي وحتى هذا اليوم تعاني من شروخ جراء هذا الأذى وسوء المعاملة (غير الشيطانية تلك) وأنا أعلم، بعد سنوات من البحث أن تقنية الناسان و برمجة أكوينو، مصحوبة بالحرمان المتعمد من النوم والطعام والماء، إضافة إلى التعرض لفولتيه عالية، جعلت كيلي مادة لمهندسي التحكم السيكولوجي بالعقل

في العام 1981، اشترك بيرد شخصية مع أكوينو في هانتسفيل في ألاباما في واحدة من جلسات برمجتنا. وقد تعاونت الناسا تماما مع بيرد في أي شيء وكل شيء، إذ كان يترأس لجنة المخصصات التي تحدد كم و أو إذا ما كانت الناسا تستحق تمويلا حكوميا. استلقيت عارية على طاولة معدنية باردة ليغيب عقلي وأسجل فوتوغرافيا كل كلمة وتفصيل من برمجتي وكل كلمة لا يناقشها ببرد وأكوينو بشكل سري، فبيرد قد زود أكوينو بتفاصيل محددة عن انحرافات معينة يريدني أن أزود بها، لكي يتم إنجازها وتنفيذها. إضافة إلى ذلك فقد تحدثا عن تشويش ذاكرتي القريبة الخاصة بالزمن الحالي بفيلمين من الأفلام الإباحية، التي يعدان لإنتاجها محليا وكانا بعنوان"كيف تقسم الشخصية وكيف تصنع عبدة جنسية"وهذان الفيلمان من النوع الذي أصبحت الناسا متورطة في إنتاجه لهدفين مزدوجين: تحطيم الذاكرة، وتوثيق إجراءات التحكم بالعقل التي تقوم بها. وقد كان مصورا هذين الفيلمين اثنان من رجال الشرطة المحلية في هانتسفيل أحدهما كان وما يزال) رقيبا (31) . وقد خدم هذا الناسا وال- CIA جيدا عندما تكون هناك حاجة إلى التغطية. إن فيلم كيف تصنع عبدا جنسية"يصور برمجة تشوش ذهني"، والتي في جوهرها معدة لفتح أو الدخول إلى سلوك مبرمج معين. وعلى سبيل المثال، فإنه جزء العقل الذي يحمل ذكريات نكاح المحارم حرض على الانفتاح عندما يكون مصدر الأذي العادي ظاهرة. إن رؤية ... والدي سوف تثير استجابة محددة، كما يفترض، كما تؤدي إلى انفتاح ممرات الأعصاب في دماغي كي تسمح لذلك الجزء من الدماغ المتعلق بهذه الأفعال بأن يستعيدها ثانية. ومع برمجة (التشويش العقلي) فإن التنبه الحاصل من ذلك قد استبدل بمجموعة أوامر لفظية محددة، وبعدد معين من الإثارات الجسدية، لذا بإمكان أي شخص في (المجموعة) أن يصل إلى هذا الجزء الخاص من دماغي.

لقد أرادني السيناتور بيرد أن أبرمج بطريقة تمكنه أن يقرر إذا ما كان يريدني أن أصرخ أو أبكي عندما يجلدني، أو إذا ما كان يريدني أن أكون مثارة جنسية وأن أتوسل من أجل المزيد. عندما التقيت بيرد بعد البرمجة كنت سأرقص مثل راقصة صندوق الموسيقى وأدور حول نفسي حتى توقفت آلة موسيقي بيرد عن العزف. لقد حسبت بعقلي كم مرة كنت قد ثرت لو أنني كنت قادرة على الإدراك بوعي سواء كنت قادرة على العد أم لم أكن (مثل الأشخاص العاديين الذين يستيقظون في الوقت المحدد دون حاجة إلى منبه) كانت النتيجة المتوخاة قد جاءت كما هو متوقع لها.

لم يكن ذلك سوى مثال على برمجة الجنس، وقد كنت مبرمجة لأكثر من ذلك. لكن هذا العرض الجزئي من البرمجة في مؤسسة ردستون التابعة للقوات المسلحة الأمريكية سيغير حياتي تماما ويمهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت