الدوري في العمليات الحكومية السوداء المصنفة في الميزانية تحت ما يسمى"نموذج رئاسي".
إن رؤية وأو معرفة أن كيلي قد عذبت وبرمجت كشف عن تسبب برمجة التحكم بأضرار وأن برمجة (Cross - Programming) للأم والبنت كانت ناجحة جدا. في خريف العام 1982 أعد هوستون برنامجا يقدمه في احتفال ولاية السيناتور پيرد في غرب فيرجينيا وقد وصل بيرد إلى الفندق الذي تقيم فيه مع المقدم أكوينو الذي أخذ كيلي معه إلى ما يفترض أنه لأغراض البرمجة. بقيت وحيدة في غرفة الفندق مع بيرد الذي أثار غضبه کوني مارست الجنس مع شارلي برايد، وعلى الرغم من أنني لم أكن قادرة على التحكم بالموقف فإن بيرد قد انفجر غاضبة بوجهي بدلا من هوستون الذي كان مسوولا عن هذا الحادث. فأخرج سوطه وشرع يجلاني كما فعل مرارة من قبل وقد بدت هذه المرة أنها طويلة جدا.
كان ما زال يضربني بالسوط عندما عاد أكوينو وبصحبته ابنتي المصدومة. وما أن سمعت بكاءها الهستيري، حتى استعادت وعيي ما مكنني من الوقوف على قدمي وفي الحال أمرني بالذهاب إلى الحمام الأخذ حمامة باردا کي أوقف النزيف. كنت غير قادرة على الاستجابة لأوامره وانهرت ثانية في الحمام، وغطى الدم الأرض ونبهتني صرخات كيلي فزحفت ببطء إلى الباب كي أجد بيرد يغتصبها وأكوينو يتعرى لينضم إليه. لقد بدت لي النافذة الصغيرة في غرفة الحمام، الوسيلة الممكنة للهروب طلبا للنجدة لكن بيرد أمسك بي وألقاني على الأرض. كان الحمام مليئة بالدم فوضعني بيرد تحت الماء البارد كي يبطئ نزيفي.
في وقت آخر من عصر اليوم نفسه، وقفت أنا وكيلي يدا بيد وقت الأصيل في احتفال الولاية حيث كان السيناتور بيرد سيدلي بحديث لناخبيه. ورغم أن بيرد كان قد استغل كيلي جنسيا فيما مضى حتى جعل منها ضحية لمشروع مونارك، فإن ما مررت به في غرب فرجينيا أنهي قدرتي على الاستجابة كأم تجاه ابنتها. لقد كانت برمجة التحكم بالعقل عند أكوينو مضمونة النتائج، وبما حين أن بيرد حاصل على قدرات تحكم بالعقل عالية التقنية فإنه ادعى أنه يلعب دور الراهب (32)
لقد تحملت كيلي الكثير من العنف الجنسي من بيرد وأكوينو، الذي دمج بشكل ظاهر الأذى الجنسي، مع برمجة التحكم بالعقل، والتدريب الجنسي.
لقد عززت الأحداث الصدمية التي حدثت في غرب فيرجينيا من برمجتي عبر عملية التنبيه الشرطي، وعلاوة على ذلك ثبتت تحكم بيرد الذي يبدو أن لا مفر منه في داخلي.
وإن الجزء الأكبر من برمجتي بالإضافة إلى الجزء الأكبر من برمجة كيلي كان مبنية على فكرة (ساحر أوز) . وهذا يعني مجموعة من الرموز، والمفاتيح، والتنبيهات لإيصالي إلى ما هو مروي في قصة له (فرانك باوم) ساحر أوز، سواء أكان ذلك أم لم يكن مقصد باوم (أو فيما يتعلق بافلام والت ديزني، أو أفلام لويس كارول) ومن الواضح بأن قصته السيكولوجية (العاطفية) قد استخدمت التلاعب)