لقد كنت وصيفة شرف في حفل زواج صديقتي، ذلك الزواج الذي لم يكن يختلف عن زواجي من هوستون وكما هو معتاد مع جواري مشروع مونارك فإن زواجها من سائسها يعني الزواج من مالكها المتحكم بعقلها"السيناتور الأمريكي أرلن سبکتور".
وقد كان العرس الذي أجبرت على المشاركة فيه لغرض تصوير الأفلام الإباحية فقط، وقد أقيم في منزل أرلن سبکتور في بنسلفانيا، الذي كان يقع في مكان ناء مشجر وكان مزخرفا بشكل ذكوري. والغرف الجانبية كانت هي الأخرى مصممة لممارسة الانحراف الجنسي أو زودت بمعدات برمجة عتيقة حقيقية من معدات اللاسا. وكانت رائحة مسرح سيكتور العفنة قد تبددت بفعل رائحة الورود التي قدمها بشكل رمزي لجاريته في يوم عرسها.
إن صور (عرس) صديقتي تظهر طقوسا ورموزا دينية من البلور شبيه بذلك الذي أهداه بيرد لي. وبصرف النظر عن الكيفية التي صورت به هذه الفتاة، فإن أخلاقها الحقيقية ظاهرة لي فلقد كان يشار إلينا معا بعبارة قطط (مرآة مجرد قطط) بسبب التشابه في أسلوب التضحية بنا، وهي مثلي تم التحكم بها من خلال التلاعب بمعتقداتها الدينية وغرائز الأمومة لديها. وكانت الوردة الرقيقة الموشومة على معصمها الأيسر لتحدد دورها في العمليات الحكومية وهي لا تقلل من مستواها الراقي أكثر مما تشوه أفعال سيكتور اللاأخلاقية طيبتها الفطرية. وما أن أصبح أرلن سبكتور مالكا لها فإن موقعها في مدرسة السحر قد ارتفع إلى مستوى"موديل رئاسي."
بالإضافة إلى مدرسة السحر، فقد واجهت برمجة لتحضيري لعمليات في المستقبل. وكان هوستون قد أدرج على جدول العروض في مهرجانات أوكلاهوما، والمحافل الماسونية، إضافة إلى مساهمته في الاحتفال باتفاقيات تسليم البضائع على ظهر السفن، وما إلى ذلك ولهذا تتم إعادتي بين وقت وآخر إلى مكان مجاور لقاعدة تينكر الجوية لمزيد من البرمجة. إن تعريضي لعملية تنبيه شرطي لأكون (حسناء تينکر) عزز بشكل إضافي من ذاكرتي الفوتوغرافية عبر تحكم مباشر باستلام وإيصال الرسائل الحكومية التي عملت على شطر دماغي بطريقة مبرمجة) كما أنني تلقيت تدريبا على القيام بعمليات إجرامية سرية، مثل نقل المخدرات وترويجها لتمويل ميزانيات البنتاغون وال CIA السوداء
إن رحلات هوستون التي تنسقها ال CIA لتقديم عروض الموسيقى الريفية، قادتني إلى سر بالغ السرية من أسرار القوات المسلحة مزروعة في قاعدة أوفيت الجوية في نبراسكا. إن حالة"أنك تستطيع الهروب لكنك لا تستطيع الاختباء (35) . كانت قد ترسخت عميقا في عقلي هناك من خلال الطريقة التي استخدمت فيما بعد مع كيلي، بالإضافة إلى آخرين من جواري التحكم بالعقل. لقد اقتدت إلى مكان تحت سطح الأرض حيث ما يسمي (غرفة) الرسالة السيارة السرية حيث غطيت الجدران بشاشات رقمية عديدة تعرض صورة منقولة عبر الأقمار الصناعية من كل أنحاء العالم. وتعرف هذه الأقمار الصناعية به اعين السماء'. وقد بين لي ضابط في سلاح الجو أن أي حركة تبدر عني يمكن أن ترصد من خلال"