الأقمار الصناعية
وعلى شاشة منفصلة لأربعة مشاهدين وضح لي ما كان يعرض عليها من أفلام مسجلة مسبقا والمشاهد تتغير بسرعة وهو يتحدث ويطبعها بالكومبيوتر
سالني:"إلى أين ستهربين؟ إلى القطب الشمالي، أم إلى البرازيل، إلى الجبال، الصحراء، إلى السهول، إلى جبال افغانستان، أو إلى مدينة كابول، قلعة الشياطين (وايومينغ) . هل ستحاولين الهروب إلى كوبا لتعيشي بين أعدائنا؟ سيكون بإمكاننا العثور عليك هناك. الحقيقة أنه لا يوجد مكان تهربين إليه أو تختبئين فيه. السيناتور الأمريكي (كانت الصورة لبيرد) ؟ البيت الأبيض؟ إلى فناء بيتك الخلفي؟ (كان والدي قد التقط صورة وهو يلوح بيده من الباب ويديه على فمه) قائلا: عودي: تماما مثل (العمة إيم في ساحر أوز) إلى القمر نحن سنجدك؟ بامكانك الهروب، لكن لا يمكنك الاختباء؟"وكان هذا كافيا كي يقتني وأنا في حالة الخضوع للإيحاء بأن كل حركة قد تكون مراقبة
وخلال مرحلة تدريبي (إخضاعي لعملية تنبيه شرطي) كنت أمارس البغاء مع السيناتور بيرد في العاصمة واشنطن في سوق ولاية غرب فيرجينيا، وفي الناسا في هانتسفيل ألاباما، وفي فندق أوبريلاند في ناشفيل، تنيسي في ليلة كان يجب أن أمارس فيها البغاء (أضاجع) فيها بيرد في فندق أو بريلاند، خطط المقدم أكوينو لاغتصابي بشكل سيئ منحرف وزيادة على ما أعانيه وصل أكوينو في وقت مبكر، بكامل ثيابه الرسمية إلى فندق أولد أوبري وعندما رأيته يتحدث إلى کريس کريستوفرسن (36) الذي أعرفه منذ عام 1979 تحولت شخصيتي المبرمجة لأحداث فندق أوبري و"دارت دورة قصيرة". فتحت
ظروف كهذه، كانت شخصياتي ستتحول تلقائيا دون برمجة للتعدد في حين بإمكاني فقط أن أتحول بالأوامر. وتراجعت إلى الخلف حيث ماكينة المشروبات الخفيفة. رآني کريستوفرسن إذ تراجعت أكثر بين الحائط والماكينة لذا سألني ما الذي تفعلين هنا أيتها السيدة الصغيرة؟ المقدم يريد رؤيتك.
كان أكوينو سائرا عندما سألني بسخرية"ما الذي تفعلين بين أسلاك الماكينة؟ سيكون هذا تجربة صعقة مفيدة لك". إن الخبرات مع أكوينو أو کريستوفرسن نتجت عن تعذيبي بصدمات كهربائية عالية الفولتية، ودون أن يبدو ظاهريا أي اهتمام بالحياة البشرية (37) .. وقد استغل أكوينو الفرصة لتعزيز اعتقادي بأن"ليس لي مكان أهرب إليه ولا مكان لدي للاختباء"من سطوة سلاحه.
وبينما كنت أحرر نفسي من الأسلاك، واصل کريستوفرسن وأكوينو المزاح والسخرية مني. رفع کريستوفرسن سلسلة مفاتيحه، وهزها، قابضا على انتباهي غير المشتت. في حين قال لأكوينو:"سوف تحتاج إلى مفاتيح المملكة لتعمل مع هذه هنا"
مفاتيح المملكة طبعا كانت تشير إلى شخصياتي الكاثوليكية المبرمجة التي أدخلت مسبقة. وبما أن أكوينو كان مبرمج التحكم بعقلي الأول، كان کريستوفرسن يعلم أكوينو بالبرامج التي سبق وأن غرست في طفولتي من خلال طقس المحافظة على الصمت. بهزه سلسلة المفاتيح حيث يؤكد تحكمه بي وأهميته