الصفحة 46 من 258

ولادة وتحول من شخص عادي إلى مواطن صالح. ولقد أردت الحصول على تفسير لما تقوم به حكومتي، وكان علي وأنا أقوم بذلك أن أؤمن حماية لكائي وكيلي. لذا ستكون لاس فيغاس، بولاية نيفادا محطتي التالية في هذا المسعى، حيث التقيت هناك أشخاصأ نافذين توطدت علاقتي بهم عندما كنت أعمل في ال- Capital International Airways

وكنت واثقا أنهم سيؤمنون لي الحماية، على الأقل، حتى تبوح كاثي لي بما تعرفه. لقد ذكر لي أولئك الرجال أنهم ساهموا في عمليات وكالة الاستخبارات المركزية الجديدة. وقد كان أحدهم يثرثر وهو يشعل سيجارة الكوبي قائلا:"إنك لا تستطيع إخفاء بيضة في قن الدجاج يا صديقي".

لقد أعلمني أحد الأصدقاء ببرود، أنني سأتورط في شيء له مساس بأمننا القومي. وكذبت على هذا الرجل الحكيم وأجبته بغموض:"حسنا، سأصطحبهما (كاثي وكيلي) إلى ألاسكا وسأتصرف كالحرباء الصامتة". والآن عندما أتأمل فيما مضى، أعتقد أن هذه الكذبة العفوية ربما ساهمت في حمايتي من أن أكون هدفا سهلا لرجال المافيا ووكالة الاستخبارات المركزية. ومكثت أنا وكاثي في لاس فيغاس لعدة أيام أخرى بانتظار عودة كيلي من زيارة أمرت بها المحكمة في آخر دقيقة لوالدها البيولوجي واين کوکس. فيما بعد علمت من خلال تقارير کيلي الطبية أنها أمضت عطلة عيد الميلاد في (الجحيم) ومرة أخرى أحسست أنني غريب عن كل شيء وكل شخص في حياتي. وفي تلك اللحظة بدأت أذكر نفسي بشكل دائم أنني كنت أفعل الشيء الوحيد الذي رأيته بكل تأكيد صحيحا. في الواقع، كنت أمتطي نمرة (كما يقال في الأمثال ولم يكن باستطاعتي الترجل عن صهوته وأن أبقى على قيد الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت