الصفحة 44 من 258

الصحة العقلية يمكنه مساعدة هاتين التعيستين الساذجتين. وقد أفدت بعدم وجود شخص يمكنه فعل ذلك وأن لدي اطلاعا أكثر على مادة العقل أكثر من أي شخص آخر سوف ألتقيه

وعدت ذلك المساء إلى منزلي لأتلقى مكالمة هاتفية من أليكس المزعج الذي عاد لتوه من"عطلة"في نبراسكا، يقول صارخا إنه يبحث عن زوجته، فلقد اختفت!

تظاهرت أنني لا أعرف شيئا واقترحت عليه أن يأتي إلى منزلي بعد ظهر اليوم التالي للقيام ببعض الأعمال الضرورية. وفي الصباح عينت محامية لكائي، كي يرفع لها دعوى طلاق.

عصر ذلك اليوم، كان المعاون جرائفيل راتكليف الذي أثق به إلى حد ما، والذي قام بحراسة منزلي عندما كنت خارج البلدة. قد حضر إلى منزلي لينقل لهوستون رسالة مني تتعلق باجراءات الطلاق وفض الشراكة بيننا.

كانت آخر كلماتي لهوستون والتي سجلتها على شريط"ستنال ما لا يرضيك إن تدخلت في شؤوني وشؤونهما (آمل الآن أن يعيش هوستون حتى يبلغ المئة) ."

إن الحصول على إجراء قانوني ضد هوستون يحمي کائي ذكرني بحاجتي إلى الطلاق. إن حياة زوجتي وبشكل لا خلاف فيه ستكون أكثر سعادة بدوني. فقد انتقلت إلى فلوريدا وأقامت في منزل مع والدتها بعد أن اتفقتا على الطلاق. ومن طرفي وافقت على بيع المنزل وكل ما قد يذكرني بالمشاعر المشتركة

كنت آنذاك غير قادر على تأمين مساعدة فعالة لكاثي وكيلي ولكنني ضمنت سلامتهما ونقلتهما إلى منزلي قبل أن يتم بيعه. أثناء ذلك اتصل بي أحد الجيران وأخبرني أنه قد شاهد من خلال المنظار شخصا ما يحمل مسدسا قام بالتقاط صور لمنزلي. وقد تتابعت فيما بعد هذه الزيارات التطفلية من قبل الأشخاص المجهولين ما سبب لي حالة من الهياج العصبي ومرة أخرى اتصلت بشخص يعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية تربطني به علاقة جيدة، وكان يعمل مع النخبة المرتشية التي أوكلت إليها مهمة تنفيذ القانون في ناشفيل. وقد أخبرني هذا الصديق فيما بعد أن"أنأي بنفسي عن هذه القضية لأن شخصا ما يريدني ميتا".

عندما سألته:"لماذا"، أجابني:"أنت تعرف تماما لماذا!"وعلى عجل بيع المنزل وكنت قد قررت مسبقة الاستغناء عن الشركة والاتفاقيات التي عقدتها والاعتماد الذي تبلغ قيمته مليون دولار والصادر من بنك التجارة والاعتماد الدولي في نيويورك. بعد ذلك جاء السيد يون إلى ناشفيل واشترى محتويات مخازن هوستون.

ورافقته إلى المطار فيما كانت آخر الكلمات التي قلتها له:"مع السلامة يا صديقي". لم يكن يعرف ما الذي جرى ولم أره أو أتحدث معه منذ ذلك الحين.

في عصر ذلك اليوم أفرغت مكتبي وسلمت مفاتيحه للمالك وأغلقت حسابي الشخصي وكذلك حساب شركتي. كنت أشعر بالغضب لما مررت به ولكن الآن عندما أتأمل فيما جرى أرى أنه كان بمثابة عملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت