الصفحة 42 من 258

كانت أفكارا حقيقية.

ولقد بدا لي أن كائي وكيلي غير موجهتين، وهما منفصلتين نوعا ما عن الواقع. وفي منزلها المتواضع الجديد، استمعت إلى كائي وهي تشرح لي كيف أن الرب قد بعثني إليها.

وقد علمت أن هذا كان حقيقية لأن يديها بدأتا تفتحان بشكل آلي نسخة الحاكم جيمس التي بحوزتها من الكتاب المقدس، الفصل السابع والثلاثين، الآية السابعة والثلاثين. والتي تظهر أن"مارك هو الرجل الكامل"

ولم أغرز هذه الإشارة الإنجيلية فقط في رأسها بأسلوب إيحائي خفي عندما كنت أقوم بدور"يسوع"حينما تحدثت إليها في المرة السابقة بالهاتف ولكن جعلتها أيضا تفتح الصفحة التي أريدها حتى بدا الكتاب وكأنه يفتح بطريقة سحرية لذا قالت لي: أنظر، فعلها"يسوع"مرة ثانية لكي ترى بعينيك

وأجبتها وأنا استخدم حيلة لغوية لكي أمحو برمجتها السابقة:"سأكون ملعونا. أنت على حق". يسوع فعلها هذا هو التفسير الوحيد المتبقي الذي يمكن أن يفسر كل هذا.

كنت حريصا على أن أكتم ضحكتي كي لا تنتبه لها أي من شخصياتها اليقظة المتعددة. فلقد تبهت أن العبيد المبرمجين يعانون من فرط التنبيه Hyper

وفي محاولتي لتغيير الموضوع بعيدا عن الدين، تذكرت أبحاث التحكم بالعقل النازية التي أجريت بأوامر من هيملر على عوائل من أعراق متعددة، من شمال أوروبا. وكانت المسيحية وعلى وجه أخص الكاثوليكية الركام الذي كان هملر يحاول أن يلتقط منه (الواحد المختار) لإجراء تجاربه القبيحة في التحكم بالعقل عليه. وهؤلاء المختارين هم الذين سيكونون قادة آليين لنظام هتلر العالمي الجديد. ومن ثم فقد سالت كاثي عن الديانة التي كانت تعتنقها قبل لقائها بهوستون، فقالت:"المورمونية لكنني كنت كاثوليكية ملتزمة قبل ذلك".

دار رأسي من هذه المفاجأة القاسية. ومرة أخرى وعلى عجل غيرت الموضوع واقترحت أن نتناول العشاء في الخارج لنناقش وضعها الجديد. كما أن مساعدي سيشرع بالعمل في اليوم التالي، لكننا سنناقش الليلة ترتيبات طلاقها.

في وقت آخر من تلك الليلة بدأت البحث عن هاتف غير مراقب كي أتصل عبره بصديق قديم كان يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية. وقد احتجت إلى صيغة جيدة وسريعة أو إلى مرجع متخصص في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت