وسألتها:"متى قال هذا؟"أجابت:"عندما تغلق المدارس أبوابها". سألتها:"ما الذي تعنين؟"قالت بشكل آلي:"عندما تغلق المدارس أبوابها". ثم سألتها:"هل تتذكرين متي واين قال لك ذلك؟"
أجابت:"في الفراش". ثم واصلت:"لقد ظن أنني نائمة وكان يتحدث إلى أليكس عبر الهاتف، ومن ثم إلى"، عندئة عرفت أن واين کوکس قد برمجها لكي تموت باستخدام تقنية عيادية تعرف باسم نوم مغناطيسي). كان أليكس هوستون يقود كوكس بواسطة البرمجة
وحالما رأيتها تدخل في غيبوبة عميقة نبهتها وقلت:"حسنا, المدارس لم تغلق أبوابها بعد، وغدا ستكونين بخير لكي تعودي إلى المدرسة". وما أن ذكرت ذلك حتى تحسنت كيلي في صباح اليوم التالي وعدت للمدرسة
وكان ذلك اليوم. آخر يوم لها في ابتدائية (Birchwood) حيث مرت عدة ساعات قبل أن تستدعينا الممرضة ثانية وكانت مهتاجة عندما أجابت کائي عن أسئلتها بصراحة.
-ألم تعرضانها على الطبيب؟ أجابت کاثي: لا ولكن سوف نفعل ذلك.
في وقت آخر من تلك الليلة، كنت وكائي وكيلي نقود سيارتنا مضطرين للبحث عن معونة طبية الكيلي، وفي مستشفى(
طلبت مقابلة خاصة منها، فوافقت على ذلك
وبعد حوالي نصف ساعة من الشرح المتواصل لما خلصت كيلي وكائي منه، أصبح واضحا لها ما معنى التحكم بالعقل. بعد أن اطلعت الدكتورة شبرد على كل شيء اجتمعت بالطبيبة النفسانية الدكتورة بات باتريك لتقييم وضع کيلي وبعد انتهاء الاجتماع، دعتني وكائي للتشاور في مكتبها. كان هذا هو التقيم الرسمي الأول لحالة كيلي والذي أشار إلى أنها تعاني من اضطراب تعدد الشخصية (5) (MPD وهو اضطراب نفساني خطير ناجم عن صدمات عديدة متكررة. وسألت الدكتورة باتريك مما إذا كانت ستحيل كيلي إلى طبيب شرعي للتحقق عما إذا كانت كيلي قد تعرضت لاعتداء جنسي. فوافقت على ذلك. وقد بينت الفحوصات أنها تعرضت لذلك بالفعل. ورغم أن كائي والدكتورة باتريك بدنا مرتاحتين، فإن النتائج أحزنتني. كانت حالة الربو التي تعاني منها كيلي قد استقرت في(Humana) وتم تحويلها إلى مستشفى شارکر نورث للأمراض النفسية لتلقي العلاج هناك. لقد قدمت الدكتورة باتريك أفضل علاج