الصفحة 74 من 258

كانت هذه حقائق ممهدة لبعض من الأفكار التي عرضت في ذهني خلال رحلتنا الطويلة من سياتل إلى جنوب غرب الولايات المتحدة. كنت مستاء لاكتشاف نتائج حملتي الهاتفية الأخيرة التي سعيت من خلالها لإقامة العدالة عندما كنت في الاسكا.

كان وصولنا الأول إلى هانتسفيل، ألاباما. تلك المدينة الواقعة في جنوب الولايات المتحدة المشهورة بالقطع الفنية التي تجتذب السياح والتي يوجد فيها مركز الفضاء والصواريخ التابع للناسا. ولقد امتلأ عقل کائي بافكار مختلفة ومتناقضة عن هذه المدينة وعن قوة البوليس فيها والتسهيلات المقدمة لأبحاث الناسا. لقد كانت هانتسفيل بالنسبة لكائي وكيلي مكان تذهبان إليه بشكل منتظم مع أليكس هوستون ک? تتعرضا للتعذيب العالي التقنية وإنتاج أفلام الأطفال والبالغين الإباحية

لكن هذه الرحلة إلى هانتسفيل كانت مختلفة بالنسبة لكاثي. إلا فيما يتعلق بمظهر واحد من مظاهر خبرتها السابقة. كنا أنا وهي نتلقى أول تهديد لحياتنا خلال بحثنا عن العدالة من قبل الساهرين على تنفيذ القانون. وكان هذا مفاجئا لي وطبيعيا بالنسبة لكائي

والذي جعلني أتلقى هذا التهديد هو الاتصال الهاتفي الذي أجريته بمجموعة تقدم المساعدة القانونية تعرف باسم الجمعية الوطنية للمدافعين عن الأطفال National Association of Child) (Advocates. لقد أعلنت هذه المنظمة أنها تشكلت إثر الجهود الرائدة لمحامي المقاطعة المحلي بود گرامر، الذي يعرفه ناخبيه باسم(رجل - حضر - الأسلحة) وبعد إمداد هذا المركز بذكريات کاتي خصوصا ما يتعلق بتجربتها السابقة في هانتسفيل. تلقينا اتصالات من شخصين يعملان في قسم شرطة هانتسفيل، أحدهما يدعى جيف بينيت والثاني تشك كرابتري.

وما أن وصلنا إلى هاتسفيل حتى افتادنا هذان شرطيان من شرطة الآداب مع عربتنا إلى مبني يستخدم لتدبير صفقات المخدرات. كان المكان مزودة بأجهزة سمعية بصرية (التنصت) في كل غرفة من

غرفه، وعندما سالت بينيت عما إذا كان المكان مراقب بواسطة أجهزة التنصت. نفي ذلك بشدة. ومن هذه الكنبة تيقنت أننا سنكون نماذج لمن يريد الدراسة. وقد عرفت (من) وراء التنصت في الغرف وأعطيناهم أفضل أداء لدينا لتضليلهم، وقد يكون هذا هو الذي أنقذ حياتنا.

وبعد أسابيع من التأخير، جلس شرطيا مكافحة الرذيلة ليتحدثا معنا وزودتهما کائي بعدد كبير من الشهادات التي تتضمن اسمى اثنين من الجناة الهامين وأوصافهما الجسدية وخرائط موقعية للمكان الذي يقطنان فيه، وينتجان منه الأفلام الإباحية المحظورة للأطفال والبالغين كان هذان المجرمين، من شرطة هانتسفيل وقد ساهما بشكل فعال في حملة انتخاب محامي المقاطعة المحلي بود كرامر واسماهما أودي ماجورز والسيرجنت فرانك كرويل.

بعد أن قدمت کائي كل ما تتذكره، أمرنا الرجلان بمغادرة هانتسفيل في الحال ما دمنا على قيد الحياة، وأن نلوذ بالصمت إن أردنا البقاء كذلك.

فيما بعد علمنا أن كرابتري وبينيت قد حذرا منا كل ضابط مسؤول عن تنفيذ القانون في الولايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت