الخمس التي زرناها، وأشارا في تقريريهما بأننا اثنين من محترفي فنون الخداع. وبالطبع كان باستطاعتهما أن ينجزا هذا التكتيك الذي سينزع الثقة بنا بسبب التقارير التي كتب عنا في أقسام الشرطة التابعة للولايات الأخرى والتي تتضمن إشارة إلى (تجربتنا السيئة) مع قسم شرطة هانتسفيل إضافة إلى أن مكتب ال- FBI في ناشفيل كان مسؤولا عن الأكاذيب المسيئة للسمعة التي روجها كرابتري وبينيت.
لقد توقفت محاولات ال FBI هذه بعد أن أبلغ الموظف المسؤول (بن برسر) من قبل محامي المقاطعة أن بإمكاني إثبات هويته وملاحقة هؤلاء المسؤولين عن تشويه سمعتي. ومنذ ذلك الحين توقف الإزعاج.
وهنا ينبغي التنويه أن (Bud) بود كرامر، سينتخب خلال أقل من سنة عضوا في الكونغرس، وكوفي بعد أشهر من انتخابه على جهوده المعززة للقانون.
وكما يزعم كان بود يغطي تحقيقات للجنة المخابرات، وزارة الدفاع، وبالطبع داعمة المالي رقم واحد الناسا
لقد نجت السيدة فايا ييغر Faye Yeager زوجة الطبيب الجورجي من غضب بود في المحكمة وكانت جريمتها تتلخص في الدفاع عن الطفل الذي تعرض لاستغلال جنسي بشع وقد تمكنت بفضل صمودها من كسب الدعوى وهي الآن ترفع دعوى أخرى ضده في المحكمة الفيدرالية
وعدنا إلى ناشفيل نترنح مضطرين من تهديدات (بود) لحياتنا. وهناك عرفنا أن إدارة مستشفى V . I . P قد أعلنت فجأة أن التقرير الطبي لولاية ألاسكا عن كيلي كان غير صحيح وقالت إدارة المستشفى إن كيلي"معافاة!"وهذه العبارة كانت متبعة بعبارة أخرى تقول:"من الأفضل أن تأتي هنا حالا وتأخذينها أو أننا سوف ترسلها إلى مصلحة أطفال كنتاكي وسيجدون لها أبوين يتبنيانها".
كان هذا تطورا مروعا حيث إن كيلي لا يمكنها أن تعمل خارج بيئة محصورة. فقد شخصت على أنها قد تقتل نفسها أو تنتحر من قبل ثلاثة أطباء مشرفين على علاجها. كنا أنا وكاثي بدون مأوى، أعدنا > كيلي إلى تينيسي حيث كانت وأقمنا أنا وكائي في منزل والدتي الصغير المؤلف من غرفتي نوم. لكن هذا لم يكن كل شيء، فقد عادت برمجة (الربو) خلال 48 ساعة لتفصل كيلي عن والدتها مجددا. إذ أسرعنا إليها وهي تحاول التنفس لاهثة فنقلناها إلى مستشفى فاندربيلت في ناشفيل لتلقى العلاج السريع. ومرة ثانية وصلت حالة كيلي إلى النقطة الحرجة ثم عادت لتستقر مجددا. وقد اعتقد طبيبها المعالج أنه ينظر إلى معجزة حقيقية بعد أن علم أنها كانت خاضعة للتحكم بالعقل.
لقد أوصى أطباء مستشفى فاندربيلت الذين راجعوا سجلات كيلي الطبية والنفسية، بأن تنقل إلى أسوأ ملجأ للأطفال رأيناه في حياتنا. وهو نزل کروکت کامبرلاند، (أنظر الصور) . ولأننا أنا وكائي عاطلين عن العمل، وكيلي هي الوحيدة التي لديها تأمين صحي. فإن ولاية تينيسي أمرت لها برعاية مؤقتة وكان هذا صحيحا من الناحية القانونية ولكنه كان نوعا من الابتزاز الغرض منه تأخير حصول كيلي على العلاج المناسب وبعد سنتين من الدعاوى القضائية ومن خلال خمسة من محامي الدفاع تمكنا