من إحراز نصر جزئي وتم نقل كيلي إلى مستشفى شارتر في ممفيس بولاية تينيسي حيث لم تتلق أيضا علاج لاضطراب الشخصية المركب واضطراب الشخصية المفككة. ولكن للمرة الأولى تلقت تعاطفة وجدانية من قبل الباحث الاجتماعي أبوت جوردان.
كان قسم ميتروبوليس ناشفيل يشكل تهديدا لحياتي خلال تلك الرحلة. وكان مصدر التهديد الحقيقي بالموت هو الكابتن ميکي ميللر وقد تكرر التهديد من خلال صديقه وتابعه تومي جاکوبس.
قال لي ميللر:"الأفضل أن تنسي هذه المرأة، ابتعد عن هنا وإلا ستتغير حياتك"وقال جاكوبس:"إن هذه الفتاة لا تعاني من شيء لا يستطيع والدها (کوکس) علاجه. إنها تعاني من حساسيات فقط. الأفضل أن تنسى أنك سمعت عن إحداهما". ولقد قمت بتسجيل جميع هذه المحادثات على شريط للتسجيل.
وفي غضون أشهر قليلة من تلقي هذه التهديدات جاءت تهديدات أخرى لحياتنا وحريتنا من كل الفروع التي تعمل على تنفيذ القانون داخل ولاية تينيسي، بما في ذلك مكتب ال- FBI في ناشفيل. وكان التهديد التالي في صيغة (خطأ مكتبي) من طرف ال- FBI والذي كان سيكون (مكيدة) لما يفترض أنه تهديد من قبلي لرئيس الولايات المتحدة، جورج بوش. هذه التهمة لا أساس لها وقد أسقطت فيما بعد ولكن بعد أن وكلت محاميا عني.
نحن الآن في العام 1991، كنا أنا وكاثي عاقدي العزم على تتبع (المرحلة الثانية من بحثنا عن العدالة عبر حملة منظمة لنشر المعلومات. كان التمويل لهذا المشروع سيأتي مباشرة عن طريق مساعد بيل روس الذي قدم أيضا دعم معنوية دائمة للمشروع
وقد كنا أثا کائي نشعر بعدم الارتياح لاضطرارنا إلى الكشف عن اسم شخص لطيف مثل السيد بيل روس في الإشارة إلى مثل هذه المعلومات المرعبة المتعلقة بالتحكم بالعقل المبني على الصدمة. إن بيل روس کمئات من الآخرين لم ييأس أبدا من أن نحيا لتروي قصتنا
لقد مرت خمس سنوات منذ أن عنا من ألاسكا. وينبغي أن لا يمر أحد بالتجربة التي مررنا بها خلال سعينا الحثيث لتطبيق العدالة. فلا يوجد شخص يمكنه أن يتحمل تجربة الحزن واليأس والفقر المدقع التي عشناها معا أنا وكائي وكيلي
ولقد است إلي کائي خلال إحدى مراحل حملة نشر المعلومات بفكرة ظنت أنها ستكسبنا دعما شعبيا. فقد أشارت مرارا أنها كانت ترغب في إنقاذ سيدينا (دينا) ريد، ابنة الممثل المغني جيري ريد التي اشتركت معها كاثي مرارة في إنتاج أفلام إباحية طوال سنوات وقد نشأت بينها وبين تلك السيدة الجميلة علاقة جيدة.
وكان موجه سيدينا آنذاك زوجها السلاي دافيد وريك، الملقب داف رو والجدير بالذكر أن رو هذا يزعم أنه تلقى تدريبة من أليكس هوستون في كيفية الإبقاء على العبد خاضعا باستخدام طرائق تعذيب معينة. كما أن رو أحب هوستون وعاش معه قبل أن يقابل سيدينا. كنت وكائي في ذلك الوقت تعتقد