بسذاجة أن جيري ريد لم يكن متورطة في استرقاق ابنته كما هو الأمر مع والد کائي. إضافة إلى ذلك كنا مقتنعين بأن جيري ريد وعبر اتصالاته الكثيرة مع السياسيين والعاملين في حقل الفن بإمكانه أن يكون حليفة قوية ولكن ذلك لم يحدث.
لقد أنقذت سيدينا وبعد دقائق من ذلك، بدأت بالكلام، لكن إنقاذها لم يتم إلا بعد أن ناقشت مخططي شخصية مع والدها الشهير ووكيله في مطعم برينتوود بولاية تينيسي. كان لدي ريد المزيد من الوقت ليحذر رو موضحا له بأنني مسلح وفي طريقي إلى منزله، فاختفت كل الإثباتات.
وبعد ذلك بسنوات، أخبرني مسؤول في الجمارك بأن هناك شخصا على صلة بريد، وربما يكون هذا الشخص هو ريد نفسه، أوحى"بأنني ربما أكون أبتزه". هذا الشخص التنزيه يعلم أنني أنقذت سيدينا من استرقاق روي لها وأن لدي شريطا يحتوي تسجيلات لكل اللقاءات مع سيدينا، وجيري ريد، وزوجته بريسي كان هذا الشخص مهتما بسلامتي ومدركا أن ريد يكذب لإخافتي وإبعادي عن طريقه.
بعد شهرين من إنقاذها رفعت سيدينا ووالدتها دعوي ضد روي تتهمانه فيها بالاستغلال الجنسي لابن سيدينا ذي السنوات الأربع
ولقد نبهني شخص مطلع (شبح خفي) يعمل في مكتب محاماة ناشفيل إلى تلك التهم والنتائج التي ستسفر عنها. ولكن لم يتخذ أي إجراء لأسباب تتعلق بالأمن القومي
لقد دفعت سيدينا مثل الكثيرات غيرها إلى البغاء وممارسة الجنس مع بعض سفراء الدول في الولايات المتحدة. ولم نعد نسمع شيئا عن سيدينا أو أي من أفراد عائلتها منذ أن تم إنقاذها. كما أن هذا الترحال في الجحيم من أجل تحقيق العدالة لم يعلم كاني شيئا لم تكن قد أخبرت به من قبل مستغليها. أما بالنسبة لي فإنني تعلمت بطريقة قاسية أن دستورنا كان فكرة جميلة فقط وقد اختطف واستبدل بأسباب تتعلق بالأمن القومي
واليوم نحن جميعا (کائي وكيلي وأنا) وكل المواطنين الصادقين نقف على تقاطع طريق بين الثورة والتطور. فمن خلال الثورة المسلحة ستتلاشى نحن الوطنيين وينبثق مجتمع تسيطر عليه الحكومة كليا إيذانا ببدء عصر من (عصور الظلام) . وكشخص فخور مسلح من الداخل بالمعرفة، أعلم أننا منزوعي السلاح تكنولوجية وفيما لو اخترنا أن نطلق من خلال تحدينا لأنفسنا تقنيات الاتصالات المتطورة > فبإمكاننا إذن أن نعيد دستورنا إلى ما كان عليه وأن نحرر شعبنا. الثورة أو التطور تغير حتمي في الحياة كما نعلم كل واحد منا يجب أن يكون مستعدا لأن يقتطع جزءا من وقته الخاص وموارده المتضائلة ليدعم مجموعات العمل والأفراد الذين لا يخشون العمل على استرداد حكومتنا عبر کشف جرائمها للناس.
يجب أن نبحث عن قادة جدد يكونون ملتزمين بتحقيق الأفضل بأقل ما يمكن. وهؤلاء الزعماء سيشتركون في صيحة الحرب التي تقول: الصمت مساو للموت فعلا