فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 574

(2005) يستخدمان التجارب مع استكمالها باستطلاعات رأي الإسرائيليين، وأن سيلفان وتورونتو (2004) يستخدمان أسئلة الاستطلاعات المغلقة لقياس المتغيرات التابعة، وترميز النصوص لقياس المتغيرات المستقلة، وأن تشارليك بيلي وسيلفان (2000) يستخدمان المقابلات الشخصية وتحليل النصوص لبناء تحليل الخطاب، وأن سيلفان وجروف و مارتينسون (2005) يستخدمون ترميز النصوص لقياس المتغيرات المستقلة، وبيانات الأحداث لقياس المتغيرات التابعة. هذه الدراسات تجمع بين مناهج متعددة في محاولة لسبر أغوار الهوية ودورها. وثمة مقاربات أخرى متعددة المناهج يمكن استخدامها للتعامل مع جوانب مختلفة من الهوية للإجابة عن أسئلة البحوث. فعندما نعوض نقاط الضعف في أحد المناهج بنقاط القوة في منهج آخر، وعندما نستخدم مناهج أكثر استقراء في مراحل تطوير النظرية في أثناء البحث، ثم نأخذ الكشوف التي نخرج بها من النظرية لنطور بها قياسات مبنية مسبقة ومناسبة للهوية لإجراء اختبارات بالمناهج التجريبية واستطلاعات الرأي المغلقة وتحليل النصوص في مراحل تالية من البحث، فعندئذ يستطيع الباحثون تحسين استراتيجيات القياس لدراسة الأدوار المعقدة التي تؤديها الهوية في العلوم السياسية.

الجدول (3 - 2) موازنات بين مناهج قياس الهوية

منهج القياس

استجلاء مفهوم الهوية من

هدف البحث التركيز على >

خلال التصنيفات

الذي يعد هذا > النخب في >

المفتوحة في مقابل

المنهج مثالية له مقابل العامة >

التصنيفات المعدة سلفا

طبيعة التفسير

التجارب تصلح الاثنين التصنيفات السابقة

ضرورية لإعداد البروتوكول التجريبي

تنقيح النظرية >>

عن طريق عزل العوامل في بيئة > تعتمد على

خاضعة > مستوى

التنظير وخصائص المستجيبين في

التجربة

درجة التركيز

ضرورة

على الأسس

الاتصال

الاجتماعية

بالمستجيبين

والنفسية للهوية

ليس بعائق > التجارب في > تؤكد لكن معيار > حد ذاتها يمكن التصورات

الصدق > أن تكون > النفسية للهوية

الخارجي قد وضعية يثير القلق إن

لم يقترن

استعماله بأسلوب آخر

للتحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت