عربي فلسطيني، ضحية، التزام شديد]
يرجى قراءة المادة على هذه الصفحة بمنتهى الدقة، حيث تجد فيها الخلفية التي ستحتاج إليها للإجابة عن الأسئلة لاحقا في هذه التجربة.
منذ نشأة إسرائيل عام 1948، وهي موضع الصراع بين العرب الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين. فقد كان الزعماء الصهاينة الأوائل يقولون إن عودة اليهود إلى موطنهم القديم ستعود بالفائدة على المنطقة بأن تؤدي إلى تحديثها. أما العرب الفلسطينيون الذين يقولون أيضا إن المنطقة هي أرض أجدادهم، فيرون إسرائيل على أنها زحف أجنبي تدعمه القوى الكبرى، كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي. فاندلع القتال
على الفور تقريبا، وهو مستمر بصورة متقطعة منذ ذلك الحين.
تخيل أنك عربي فلسطيني تعيش في القدس. منذ أجيال وأسرتك تعيش في فلسطين، وتعتبر أن القدس مدينة إسلامية مقدسة؛ فالمسجد الأقصى مثلا، هو ثالث الحرمين في الإسلام. وفي عام 1948، كان اليهود في فلسطين وعددهم 650 ألفا لا يمتلكون أكثر من 7? من الأرض عندما تم إنشاء إسرائيل، وفي العام التالي نهبوا 77? من الأراضي، وشردوا الكثيرين من العرب الفلسطينيين وعددهم 1. 2 مليون نسمة.
كثيرون من أقاربك كانوا من بين اللاجئين وعددهم 725 ألفة الذين تركوا المنطقة التي أصبحت إسرائيل. أما العرب الذين بقوا في فلسطين فهم محرومون من المشاركة الديمقراطية، ويعيشون في فقر؛ لأن إسرائيل تسيطر على القرارات السياسية والاقتصادية، وعلى الرغم من صدور عدد من القرارات الدولية التي تدعو إلى إعادة اللاجئين إلى ديارهم، فقد رفضت إسرائيل السماح لهم بذلك. كما أن الرأي العام العالمي منحاز ضد العرب الفلسطينيين بسبب الدعاية القوية في إسرائيل والولايات المتحدة وغيرها، والتي تصور العرب على أنهم متعصبون دينية وإرهابيون همج. ولذلك لا يوجد دعم دولي يذكر للتعامل مع المشكلات التي يواجهها العرب الفلسطينيون، بينما تحصل إسرائيل على معونات سياسية واقتصادية وعسكرية كبيرة من الغرب.