فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 574

أنت تفخر بأنك فلسطيني، ودورك كعربي فلسطيني له أهمية بالغة بالنسبة إليك. وتشارك في النشاطات السياسية والاجتماعية مع غيرك من الفلسطينيين العرب. وتأخذ التهديدات الموجهة للعرب الفلسطينيين على محمل شخصي. فمثلا شاهدت مؤخرا برنامج تلفزيونية شهيرة يصف العرب الفلسطينيين بالإرهابيين عديمي الرحمة، وتعتبر أن ذلك بمنزلة هجوم شخصي عليك وعلى أصدقائك وأسرتك. فتثور ثائرتك بسبب هذا التصوير الخاطئ المنحاز

يهودي إسرائيلي، ضحية، التزام قليل]

يرجى قراءة المادة على هذه الصفحة بمنتهى الدقة، حيث تجد فيها الخلفية التي ستحتاج إليها للإجابة عن الأسئلة لاحقا في هذه التجربة.

منذ نشأة إسرائيل عام 1948، وهي موضع الصراع بين العرب الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين. فقد كان الزعماء الصهاينة الأوائل يقولون إن عودة اليهود إلى موطنهم القديم ستعود بالفائدة على المنطقة بأن تؤدي إلى تحديثها. أما العرب الفلسطينيون الذين يقولون أيضا إن المنطقة هي أرض أجدادهم، فيرون إسرائيل على أنها زحف أجنبي تدعمه القوى الكبرى، كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي. فاندلع القتال على الفور تقريبا، وهو مستمر بصورة متقطعة منذ ذلك الحين.

تخيل أنك يهودي إسرائيلي تعيش في القدس. الشعب اليهودي طوال تاريخه کان ضحية للاضطهاد والإبادة. وقد عرفت أسرتك آثار هذه الويلات قبيل الحرب العالمية الثانية، وقتل كثيرون من أقربائك على أيدي النازيين. وعندما تم إنشاء إسرائيل في العام التالي، كان جداك من بين الذين هاجروا سعيا وراء بناء وطن يهودي يقوم على الثل الديمقراطية وحقوق الإنسان. ولكن منذ البداية وقف العرب أمام هذه المحاولات، سواء في فلسطين أو في شتى أنحاء الشرق الأوسط، وخاضوا حروبة عدة ضد إسرائيل عبر تاريخها الذي يبلغ 52 عاما، وما زالت الهجمات الإرهابية وغيرها من صور العنف والعدوان مستمرة، على الرغم من جهود الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى حل وسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت