على الرغم من أنك يهودي إسرائيلي، فإنك تدرك أن لك أدوارة أخرى كثيرة. فنشاطك في العمل والمدرسة واجتماعيا يساعدك على أن تحدد هويتك - على الأقل- في ما يتعلق بتراثك العرقي. مواقفك السياسية تتشكل من خلال هذه الهويات المتعددة، ومن ثم فإنك ترفض المواقف المتطرفة. فمثلا شاهدت مؤخرة برنامج تلفزيونية شهيرة يصف اليهود الإسرائيليين بأنهم يخضعون الشعب الفلسطيني للقمع اللاإنساني، فينهبون أراضيهم ويخرجونهم من ديارهم. فتشعر بالإحباط من أن اليهود الإسرائيليين والعرب الفلسطينيين مستمرون في اتخاذ هذه المواقف المتطرفة.
[يهودي إسرائيلي، ليس ضحية، التزام شديد]
يرجى قراءة المادة على هذه الصفحة بمنتهى الدقة، حيث تجد فيها الخلفية التي ستحتاج إليها للإجابة عن الأسئلة لاحقا في هذه التجربة.
منذ نشأة إسرائيل عام 1948، وهي موضع الصراع بين العرب الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين. فقد كان الزعماء الصهاينة الأوائل يقولون إن عودة اليهود إلى موطنهم القديم سيعود بالفائدة على المنطقة بأن تؤدي إلى تحديثها. أما العرب الفلسطينيون الذين يقولون أيضا إن المنطقة هي أرض أجدادهم، فيرون إسرائيل على أنها زحف أجنبي تدعمه القوى الكبرى، كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي. فاندلع القتال على الفور تقريبا، وهو مستمر بصورة متقطعة منذ ذلك الحين.
تخيل أنك يهودي إسرائيلي تعيش في القدس. وأن جديك نجيا من الهولوكوست في أوروبا عندما فرا إلى الولايات المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية. وعندما تم إنشاء إسرائيل في العام التالي، كانا من بين الذين هاجروا سعيا وراء بناء وطن يهودي يقوم على المثل الديمقراطية وحقوق الإنسان. وقد شهدت في حياتك ثلاث حروب ضد جيران إسرائيل العرب.