فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 574

فرضية 1 - 2: يتفاوت توزيع نقاط الهوية بين التصنيفات العنصرية أو العرقية، بحيث يظل التوزيع لدى من يشعرون بالانتماء إلى البيض"ثابت"إلى حد كبير، ولدى من يشعرون بالانتماء إلى جماعات أقل حظا والجماعات الصغيرة غير البيضاء"ذاتية"إلى حد كبير.

ومن الأسئلة المتعلقة بكيفية توزيع الأوزان النسبية للهوية: هل يؤدي التغيير في الطريقة التي نطلب بها إلى الناس أن يعرفوا هويتهم العنصرية والعرقية إلى اختلاف كبير في نسبة المؤشرات متعددة العناصر؟ المعايير التي تنطبق هنا هي صيغة «ضع علامة على اختيار واحد أو أكثر» التي استخدمت في إحصاء السكان عام 2000، والتي قال فيها ?2. 1 من السكان إنهم ذوو هوية متعددة العناصر. وفي مجال الاستطلاعات الاجتماعية نجد الصيغة المنقحة المستخدمة في دراسات النظام الوطني الأمريكي للانتخاب التي أجريت عام 2000، والتي تسأل المستجيبين ما هو أفضل توصيف لك بالنسبة إلى الجماعة أو الجماعات العرقية أو العنصرية المختلفة؟» والتي قال فيها 2.8 ? من المستجيبين إنهم يشعرون بالانتماء إلى أكثر من جماعة عرقية أو عنصرية واحدة، وصيغة «حدد عنصرا أو أكثر تعتبر نفسك منتمية إليه» والتي استخدمت في اختبار الاستطلاع الاجتماعي العام

السنة 2000، والتي قال فيها 5. 3? من المستجيبين إنهم ينتمون إلى أكثر من عنصر. في جميع الحالات نجد أن نسبة مؤشرات تعدد العنصر تأتي دون التوقعات الأولية للخبراء في مجالي الديمغرافيا و البيولوجيا السكانية (Goldstein and Morning 2000;Morning 2003) . وهناك أسباب عدة تجعلنا نتوقع من الجمهور المستهدف أن يبدو متعدد العناصر بدرجة أكبر كثيرا ما توحي به صيغة السؤال المطروحة في هذا الفصل.

أول هذه الأسباب، أن الأفراد يتفاوتون في شدة حاجتهم إلى التاهي مع جماعة معينة قبل أن يختاروا تجاوز العتبة التي يمكن عندها القول بالانتماء إلى أكثر من جماعة عنصرية. وفي ظل صيغة «ضع علامة على اختيار واحد أو أكثر» ، فإن وظيفة هذا الرد تعتبر متغيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت