فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 574

فرضية 2 - 1: نسبة الأفراد الذين يشعرون بالانتماء إلى جماعات عنصرية أو عرقية متعددة وفقا لنظام توزيع نقاط الهوية أكبر من نظرائهم في القياسات المعيارية لتحديد الهوية العنصرية أو العرقية.

فرضية 2 - 2: يتفاوت معدل تحديد الهوية متعددة العناصر بتوزيع النقاط عبر التصنيفات العنصرية والعرقية، بحيث إن من يقولون إنهم ذوو هوية بيضاء يميلون إلى الشعور بأنهم أحاديو العنصر، بينما أولئك الذين يرون أنهم أصحاب هوية أمريكية ذات أصل إفريقي أو أمريكية ذات أصول أمريكية لاتينية أو من السكان الأصليين للأمريكتين يميلون إلى الشعور بأنهم متعددو العناصر.

وأخيرا، فإن النقد الموجه إلى المقاربات الحالية للقياس يتعاظم إذا كان ما نستشفه بشأن الخصائص الديمغرافية وتلك المتعلقة بالمواقف لدى جماعة عرقية أو عنصرية معينة يتفاوت تبعا لطريقة توجيه السؤال للأفراد لتحديد هويتهم عرقية أو عنصرية. أي هل يختلف"المستجيبون العاديون"، أي الأفراد الذين يشعرون بالانتماء إلى عنصر معين أو جماعة عرقية معينة في إطار قالب الأسئلة المعتاد، عن المستجيبين في ظل نظام توزيع النقاط؛ أي الأفراد الذين يشعرون بالانتماء إلى عنصر معين أو جماعة عرقية معينة في ظل قالب التصويت المقترح على الهوية ولكنهم لا يعطون هذه الاستجابة في إطار القالب المعتاد؟ هذه الاختلافات الديمغرافية والاختلافات في المواقف يجب أن نتوقع حدوثها بقدر ما يعكس توزيع نقاط الهوية بدقة الأوزان النسبية التي نعطيها للهوية العرقية والعنصرية. وللمزيد من التأكيد، نقول إن هذه الاختلافات في أوزان الهوية يستبعد أن تظهر بصورة عشوائية أو تبعا لتأثير الإجابة أو سياق الاستطلاع فحسب، وإنما يجب أن يعكس توزيع نقاط الهوية طبيعة العنصر والعرق وآلياتها بوصفها بني اجتماعية ومبادئ تنظيمية في الحياة الأمريكية، كما يجب أن يعكس الاختلافات العنصرية والعرقية الملحوظة في الوضع المادي والمعتقدات الاجتماعية السياسية، تماما مثلما تعكس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت