فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 574

مكون من ثاني مجموعات محتملة في إطار تر ميز تحليل المضمون بهدف قياس الهوية. ويقدم الفصل نماذج لكل من هذه المجموعات، بعضها يعتمد على التحليل الأصيل، وبعضها الآخر مأخوذ من بحوث أجراها باحثون آخرون حول موضوع الهوية. ويناقش المؤلفان مزايا و قيود المقاربات العديدة التي يتحدثان عنها.

وفي الفصل الثامن يتناول روبالين ستون و مايکل يانج المخططات البيانية المعرفية المعدة بالحاسوب كأداة لاستخلاص المعلومات حول مفاهيم الهوية في النصوص والمخططات المعرفية هي تعبير عن نظم المعتقدات الجوهرية الكامنة وراء النص. ويستخدم هذا الفصل نوعين فريدين من برامج الحاسوب، هما برنامج"بروفيلر بلاس"Profiler Plus الذي يقرأ النصوص ويحولها إلى سلسلة من العبارات عن العلاقة بين الفاعل والمفعول مثل العلاقة بين جماعة وجماعة أخرى). وبمقارنة العبارات التي يولدها هذا البرنامج مع نظام الترميز الخاص بالمخططات المعرفية، يقوم برنامج آخر وهو"وورلد فيو"Worldview بتكوين شبكة معبرة عن المعتقدات المستخلصة من وثائق المصدر، وتمثل هذه الشبكة ما يعرف بالمخطط البياني المعرفي. ويقوم برنامج"وورلد فيو"بإنشاء عقدة فريدة لكل مفهوم، وارتباط، وعلاقة، في العبارات. وترتبط كل عقدة بقائمة من العلاقات التي تعتبر فاع تارة، وبقائمة من العلاقات التي تعتبر مفعولا به تارة أخرى. ويبين ستون ويانج أن هذه التطبيقات يمكن أن تستخدم لدراسة كيفية إدراك مختلف الزعماء العراقيين للخصائص والسمات الأساسية للهويات العرقية والدينية المختلفة. وتتيح هذه الأساليب البحثية أن يقارن الباحث أوجه التشابه والاختلاف بين المخططات المعرفية من خلال قياس عدد الخطوات اللازمة لتكوين صورة واضحة عن الهوية من خلال نص معين وتطابقها مع الخطوات اللازمة لاستخلاص الصورة من نص آخر. فكلما قل عدد الخطوات تقاربت الهويات. وبذلك يمكن لهذا الأسلوب أن يلقي الضوء على البون الذي يفصل بين تصورات الأفراد المختلفين داخل الجماعات التي تتشابه في الهوية أو تختلف فيها.

في الفصل التاسع يقدم کانشان تشاندرا منظورة بنائية للهوية، فيناقش أهمية التمييز بين"البنية"العرقية (مجموعة الهويات العرقية المحتملة التي يتسم بها شعب ما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت