البحوث السابقة
نادرا ما استخدم تحليل المضمون في الماضي استخدامة صريحة لقياس أي نوع من
أنواع الهوية. لكن تحليل المضمون استخدم لقياس عدد كبير لا يتصور من خواص الرسائل. فرصد الباحثون المحتوى التلفزيوني العنيف (1997 ,. Wilson et al) ، وتصوير أدوار الجنسين عبر شخوص أبطال الأفلام (1999 A.M.Smith) ، وبنية المواقع الإخبارية على الإنترنت (2004 Scharl) ، بل وأنواع الرسومات الجدارية التي نجدها في المراحيض (1997 Schreer and Strichartz) . واستخدمت تحليلات أخرى تحليل المضمون للكلام التلقائي؛ للوقوف على الأنماط الكاشفة عن الأمراض النفسية (1995 Gottschalk) . وعلى العكس من رأي بعض الكتاب، فإن تحليل المضمون لا يقتصر على مجرد حصر عدد الرسائل؛ فبعض التحليلات نجدها معقدة وذات مستويات متعددة، وبعضها يرصد تغييرات معقدة عبر الزمن، وبعضها يبين علاقات إحصائية مهمة بين مضمون الرسائل والحركات الاجتماعية؛ كما في البحوث التي توضح أن التغطية الإخبارية هي التي تسبق الرأي العام حول القضايا المهمة، وليس العكس (Hertog and 1996 Fan 1995 ; Willnat and Zhu. وانظر أيضا 2002 Neuendorf للرجوع إلى أمثلة للتعقيدات التي ينطبق عليها تحليل المضمون) .