فهرس الكتاب
الخيار الرابع: ترميز رسائل الهوية"المفترضة"بواسطة العنصر البشري اعتمادا على نظم جاهزة
تمثل بحوث جاك هايمنز (2006 Jacques Hymans) عن مفاهيم الهوية الوطنية لدى زعماء العالم مثالا مفيدة لتطبيق الترميز بالعنصر البشري على رسائل هوية"مفترضة"، وهي في هذه الحالة خطب المجموعة مختارة من رؤساء وزراء أربع دول (فرنسا وأستراليا والأرجنتين والهند) على مدى فترة تمتد لأكثر من ستين عاما. وقد بني هايمنز (2:2006) تصوره عن مفهوم الهوية الوطنية لدى كل زعيم منهم على أساس «الطريقة التي يفهم بها الزعيم الوضع الطبيعي للدولة بالنسبة إلى نظيراتها الرئيسية من الدول الأخرى على بعدين أساسيين، هما"التضامن"و"المكانة"). ثم يفترض أن خطبهم العامة الشهيرة تتضمن التعبير عن هذين البعدين.
حدد هايمنز في البداية"مقارنة الآخرين الذين يتكرر ظهورهم (بمعنى أي مجتمع إنساني ليس موجودة في الأساس داخل الحدود الوطنية للبلد الذي ينتمي إليه المتكلم) الكل واحد من رؤساء الوزراء (20) . ثم قام بترميز هذه الإشارات بطريقة معينة؛ على أساس هل يمكن أن يتضمن الآخر المقارن بلد المتحدث (في الإشارات الإدماجية مثل الأمم المتحدة أو أوروبا [بالنسبة إلى فرنسا فقط أو العالم الحر، أو لا يتضمنه(في الإشارات الإقصائية مثل ألمانيا أو الفلسطينيين) . ومن خلال هذه الخطوة البسيطة لتحليل المضمون وضع هايمنز نوعين من المؤشرات: 1) قياس التضامن؛ باعتباره نسبة عدد الإشارات الإقصائية إلى عدد الإشارات الإدماجية، وتتراوح ما بين 0 (ذو روح رياضية عالية جدا) وا (معارض جدة) . و 2) قياس الوضع؛ على أساس نسبة الفقرات التي تحتوي على إشارات حصرية فقط إلى عدد الفقرات التي تحتوي على إشارات حصرية (مع أو دون إشارات إدماجية في الفقرة نفسها) وتتراوح ما بين 0 (تابع جدة) وة (وطني جدا) ."
ومن المفيد أن هايمنز استخدم تقييم رؤساء الوزراء على هذين المقياسين ليضع
تقسيم لكل دولة يصنف فيه رؤساء الوزراء کا يلي: