خذ مثالا على تلك الجمل البسيطة:"كنت مواطنة بريطانية. أنا مواطن أمريكي. أنا أب"I Was a British citizen.I am an American citizen. I am a father، إذا
طبقنا عليها نظام الترميز فستتحول إلى ما يلي:
1. (أنا فعل الكينونة ماض حقيقي لا يوجد مواطن بريطاني)
2. (أنا فعل الكينونية مضارع حقيقي لا يوجد مواطن أمريكي)
3. (أنا فعل الكينونة مضارع حقيقي لا يوجد أب)
التعبير عن المعتقدات
بما أن هدفنا هو تمثيل المعتقدات المعبر عنها بأدق تمثيل ممكن، فقد اعتمدنا نموذج الذاكرة القائم على الشبكة الترابطية (1991 Estes) . وتتكون الشبكة الترابطية من عقدة و هيکل ارتباطي. وهناك ثلاثة ملامح مهمة لهذا النموذج للذاكرة، أولها، أن الروابط بين العقد روابط تداع، حيث يقول هذا النموذج إن الروابط بين العقد تشير إلى تداعي المفاهيم وإن الروابط يمكن إنشاؤها وتقويتها بفضل ظهور هذه التداعيات في واقع الخبرة، مثلا يحدث عندما يستدعي الإدراك هذه الروابط. ثانية، أن هذه الروابط أحادية الاتجاه؛ بمعني أن أي تداع يأخذ اتجاه واحدا في ما بين العقد، على الرغم من إمكانية نشوء رابط في الاتجاه المضاد. ثالثا، أن هناك أنواع مختلفة من الروابط العلائقية بين المفاهيم (كالعضوية الفئوية مثلا) . هذه السمات للمعمار المعرفي تؤدي إلى نموذج لنسق المعتقدات، تتفاوت فيه درجة الترابط بين المفاهيم الفردية. ولذلك، فإن نظام المعتقدات نظام هلامي ذو تراکيب متفاوتة التعقيد قد تترابط أو لا تترابط مع غيرها من التراكيب. فتجد مثلا، أن معتقداتك