فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 574

ويتناول هذا الفصل وصف قاعدة بيانات بنائية جديدة للعديد من المفاهيم المتعلقة بالهوية والمؤسسات العرقية، والمشار إليها باسم قاعدة البيانات البنائية للأعراق والمؤسسات، وهي القاعدة التي قمت ببنائها بالاشتراك مع مجموعة من الطلبة الخريجين من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا. وتغطي هذه القاعدة 100 دولة في عام 1996، ويمكنها أن تولد مجموعة من المتغيرات المتعلقة بالأعراق والمؤسسات التي تقوم أساسا على رؤي بنائية. وهذه البيانات العابرة للحدود الوطنية تعد استكمالا للمقارنات الإثنوجرافية والكمية التي تجري داخل الدول وليست بديلا منها. وسوف أركز هنا على متغير أساسي واحد وهو التصويت العرقي؛ أي النسبة المئوية للتصويت التي حصلت عليها الأحزاب العرقية في كل دولة من الدول في عام 1996. ويستند التصويت العرقي إلى تحليل المضمون للخطاب الحزبي؛ أي ما الذي تقوله الأحزاب فع"للناخبين، لا ما تقوله في إعلانات مبادئها، خلال الحملات الانتخابية الأقرب إلى عام 1996، وقبل ذلك العام نفسه. وينصب اهتمامي في جمع البيانات عن التصويت العرقي على تفسير التفاوت في أداء الأحزاب العرقية عبر النظم السياسية واختبار العلاقة بين ظهور الأحزاب العرقية ودعم الديمقراطية. لكن التصويت العرقي، إلى جانب الأرشيف الذي يدعمه، يمكن أن يوضح النا مجموعة شديدة التنوع من الأجندات البحثية المتعلقة بأصول الهويات العرقية المدفوعة سياسية وآثارها، وبخاصة عندما تمتد عبر الزمن."

في هذا الفصل سأصف أولا المتغيرات التي تندرج ضمن قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات وعلاقتها بالمفهوم الشامل للعرقية"، ثم أتناول التصويت العرقي على وجه التحديد وخطوات ترميز التصويت العرقي. كما أعقد مقابلة بين قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات والتصويت العرقي من ناحية، والأسس القديمة لقواعد البيانات السابقة العابرة للجنسيات المتعلقة بالجماعات العرقية من ناحية أخرى، وكذلك مؤشر التقسيم اللغوي الإثنوجرافي والقياس الأساسي الذي يجري باستخدام هذه البيانات. ثم أنتقل إلى وصف كيفية استخدام قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات؛ للإجابة عن بعض الأسئلة حول ظهور الأحزاب العرقية والاستقرار الديمقراطي والوقوف على بعض الأسئلة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت