ذات القيادة العرقية الواضحة. ويحاول هذا المتغير رصد الإشارات الخفية التي ترسلها الاحزاب السياسية لاستمالة الجماعات العرقية بأن تعطي ممثليها مواقع ذات سلطة، أما متغير التصويت القائم على الجدل العرقي، بمعنى إجمالي النسبة المئوية للأصوات التي تحصل عليها الأحزاب السياسية التي تخلق مساحة من الجدل العرقي الواضح بصرف النظر عما إذا كانت ترسل مناشدات عرقية صريحة أم لا، فيحاول رصد الإشارات الضمنية التي ترسلها الأحزاب التي تستميل الجماعات العرقية عن طريق اختيار جمهورها بدلا من اختيار کلاتها. كما تتضمن قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات متغيرات أخرى تقيس اسم وحجم ونوع وعدد فئات الهوية العرقية التي ستدعى ضمنية في كل دولة من الدول.
أربعة عشر متغيرة"عاما"عن كل دولة أو حزب
وتتضمن هذه المتغيرات العام الذي عقدت فيه الانتخابات، وعام تأسيس الحزب السياسي، وهل هناك قوانين تحظر على الأحزاب السياسية توجيه مناشدات صريحة أم الا؟ وهل تمت مقاطعة الانتخابات من جانب أي حزب من الأحزاب التي يعتد بها؟ وهل الانتخاب المقصود انتخاب"تأسيسي"أم لا؟ والنسبة المئوية للأصوات التي حصل عليها كل حزب، والنسبة المئوية للمقاعد التي فاز بها الحزب وما إلى ذلك؛ فكل هذه المتغيرات مفيدة في ذاتها وفي تفسير المتغيرات المتعلقة بالتعبئة الصريحة والضمنية.
ونتوقع حاليا أن يجري التوسع في قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات على ثلاثة محاور: أولها، جمع البيانات عن المتغيرات الواقعة على الأفرع الأخرى في المخطط البياني للمفاهيم الذي يوضح قاعدة البيانات العابرة للجنسيات في موضع سابق من هذا الفصل. وقد بدأنا على وجه التحديد في جمع البيانات عن البنية العرقية من خلال تلخيص كل المناسبات التي ذكرت فيها الهويات العرقية في المواد المصدرية على أساس أنها تصف سكان بلد ما من البلدان، وهل هذه الهويات تستدعيها الأحزاب السياسية