يدرج ألسينا وآخرون (2003 ,. Alesina et al مجموعتين من أعلى المستويات داخل
البعد اللغوي (الهندو- آرية والدرافيدية) ، ولكن نظرا إلى اهتمامهم بحصر
الجماعات"العرقية"، فليس من الواضح لم اختاروا البعد اللغوي بدلا من أبعاد الطبقة أو الديانة أو المنطقة أو القبيلة، أو لم اختاروا المستوى الأعلى في هذه الحالة، الأمر الذي يتعارض تعارض صريحة مع عزمهم على جمع بيانات على مستويات دنيا قدر الإمكان (Alsina et 160:2003 .al) . (في قاعدة البيانات نفسها يقوم ألسينا وآخرون بجمع البيانات على نحو منفصل عن البعد الديني والبعد اللغوي، لكنهم لا يوضحون مطلقا كيف يعتبر هذان البعدان منفصلين عن مفهوم الهويات"العرقية"، لا مندرجين ضمنه) .
ويذكر فيرون (2003 Fearon) أن البنية العرقية تتألف من مجموعات عديدة يمكن تعريفها بالبعد اللغوي: الناطقون باللغة الهندية (39.) ، والبنغالية (08.) ، والتيلوجو (08.) ، والماراثي (07.) ، والتاميل (06.) ، والغوجاراتي (05.) ، والملايلام (05.) ، والكانادا (04.) ، والأوريا (03.) ، والبنجابية (03.) ، والآسامية (01.) ، وجماعة واحدة بالبعد الديني هي السيخ (02.) . ولكن لماذا لا ندرج جماعات أخرى على البعد الديني (الهندوس والمسلمون مثلا) ، أو البعد القبلي (الطبقات المحرومة وغيرها) ، أو الطبقي (على أعلى مستويات التجميع يتضمن الطبقات العليا والطبقات الدنيا والطبقات المحرومة) ؟ أما على البعد اللغوي، فلماذا لا ندرج جماعات على المستويات العليا للتجميع -مثل اللغات الهندو - آرية (كالهندية والبنغالية والغوجاراتية والبنغابية واللغات الدرافيدية(كالتيلوجو والتاميل والكانادا و الملايلام) ؟
في محاولة لتطوير هاتين القاعدتين للبيانات، يطرح فيرون (201:2003 Fearon) تبرير مفهومية لهذا الحصر، فيحاول أن يدرج في حسابه الجماعات التي تستوفي المعايير التقليدية التالية قدر الإمكان: 1) العضوية تقوم أساسا على المولد. 2) الأعضاء واعون بفكرة العضوية في الجماعة. 3) الأعضاء يشتركون في ملامح ثقافية مميزة. 4) هذه الملامح الثقافية موضع تقدير غالبية الأعضاء. 5) الجماعة لها وطن أو تتذكر أن لها وطنا.